النفط يقفل على ارتفاع في نيويورك للمرة الاولى منذ 10 جلسات
السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٦:١٩ بتوقيت غرينتش
اقفلت اسعار النفط الجمعة على ارتفاع منهية 9 جلسات متتالية من التراجع، وذلك في ختام جلسة لم تشهد حركة كبيرة غداة عيد الميلاد مدعومة بقرار الامارات العربية المتحدة خفض انتاجها ليتطابق مع حصص منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك).
وفي سوق نيويورك، اقفل سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود) ، تسليم شباط/فبراير ، على 37,71 دولار اي بارتفاع 2,36 دولار قياسا الى سعر اقفال الاربعاء.
وبذلك، يكون سعر البرميل في نيويورك قد سجل اول ارتفاع له في خلال عشر جلسات.
وفي لندن انهى برميل النفط برنت المستخرج من بحر الشمال الجلسة على 38,37 دولارا اي بارتفاع 1,76 دولارا.
ولخص "مايك فيتزباتريك" من مؤسسة "ام اف غلوبال" الوضع بقوله "ان الامارات العربية انضمت الى السعوديين من خلال تأكيدها انها ستحترم تماما خفض حصص اوبك ، والسوق ترى في ذلك اشارة ايجابية". وهذان البلدان هما من المنتجين الرئيسيين للنفط داخل اوبك.
من جهته جيمس قال "وليامس" من "دبليو تي ار جي ايكونوميكس "بقدر ما تتلقى السوق معلومات حول اقتطاعات فعالة في اوبك نلاحظ قفزة".
وفي الواقع تساور المستثمرون شكوكا كبيرة لجهة قدرة الكارتل النفطي على تطبيق تخفيضات الحصص المعلنة وهم يتنبهون لكل تطور في هذا الخصوص.
واوضح مايك فيتزباتريك "حتى وان كانت الاقتطاعات الاشد المعلنة من قبل الكارتل فان المحاولات السابقة اظهرت ان التطبيق لم يتعد في افضل الحالات نسبة 80 بالمئة".
وفي هذا الاطار لم تنجح التخفيضات الثلاثة للانتاج التي اعلنتها اوبك في الاشهر الاربعة الماضية في وقف تدهور الاسعار التي خسرت ثلاثة ارباع قيمتها منذ مستويات الارتفاع القياسية التي بلغتها في منتصف تموز/يوليو.
من جهة اخرى تعتبر السوق ان اعضاء الكارتل سيلقون صعوبة في تطبيق الحصص الجديدة بنسبة مئة بالمئة لان ذلك يعني بالنسبة لهم التخلي عن جزء من عائداتهم.
الى ذلك غادر العديد من المستثمرين السوق الجمعة غداة عيد الميلاد وعشية عطلة نهاية الاسبوع.