وقال امير الجماعة الاسلامية السابق القاضي حسين احمد لقناة العالم الاخبارية الاحد: الاعلام الاوروبي غارق في ظلامه منذ مدة طويلة بسبب دعايته المعادية والمنحازة ضد الاسلام وهم يحاولون بشتى الوسائل تكميم افواه الاعلام الايراني الذي يرغب في التعريف بالمسلمين وايصال صوتهم لشتى انحاء العالم.
واضاف احمد: ان العلام الغربي يريد ايصال وجهة نظره الاحادية الجانب لمجتمعه، ووصف ذلك بانه خيانة بهذه المهنة مشيرا الى ان هذه العداوة للاسلام مستمرة وممتدة منذ الحروب الصليبية.
وتابع: ولذلك فهم قاموا بحظر بث قناة العالم وغيرها من القنوات الايرانية المعروفة بمصداقيتها والتي ترفع صوت حقوق المسلمين في مشارق الارض ومغاربها لكيلا تؤثر على مخططاتهم الدنيئة.
واكد القاضي احمد ان هذا يخالف ما تدعيه تلك الدول بانها مأوى حرية التعبير، مشيرا الى انهم عندما يقومون باهانة الرسول الكريم صلى الله عليه واله يعتبرون ذلك من باب حرية التعبير، وانهم لا يستطيعون حظر او معاقبة المسيئين.
واوضح امير الجماعة الاسلامية السابق القاضي حسين احمد: لكنهم يفعلون العكس ضد الاعلام الاسلامي ويحظرون كل من صوت يصدح بالحق.
الى ذلك قال رئيس نقابة الصحفيين الباكستانيين شهريار خان: منذ الثورة الاسلامية في بايران، والغرب يحاول اخضاعها باساليب متعددة، ولذلك فإن اوروبا والولايات المتحدة اذا رأت أن هناك دولا لا تخضع لارادتها فإنها تحاول ان تعتدي عليها عسكريا.
واضاف شهريار خان: وللتمهيد من اجل ذلك تقوم وسائل الاعلام التابعة لها بالدعاية ضد تلك الدول ومنها ايران، وحظر بث قنواتها حتى لا يصل رأي الايرانيين الى مسامع الشعوب الغربية.
واكد ان الاعلام الغربي ليس حرا اذ انه لا ينشر الا ما تمليه عليه حكوماته، معتبرا ان الغرب بصفة عامة تحكمه معاييره المزدوجة مع الاسلام.
واعتبر رئيس نقابة الصحفيين الباكستانيين شهريار خان ان الغرب يخشى من تأثير اعلام المسلمين على الرأي العام لديهم والذي يساهم في افشال مخططاتهم القذرة، خاصة من قبل الاعلام الايراني الذي يقدم الصورة الحقيقية للاسلام ويوضح حقيقة الغرب ومخططاته.
وتابع شهريار خان : كما نرى فان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد هو الوحيد الذي يكشف عن نوايا الغرب في المحافل الدولية.
MKH-22-11:05