وقال القيادي في التيار الوطني الحر في لبنان انطوان حرب لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان كل الاغتيالات السياسية التي حدثت في لبنان قبل اغتيال وسام الحسن كانت في عهد حكومات كان يترأسها السنيورة والحريري، معتبرا ان استغلال الاغتيال الاخير للاطاحة بالحكومة هو استكمال لمشروع الضغط على الحكومة منذ تعيين رئيسها واسقاط حكومة الحريري.
واضاف حرب: ان الاتهامات السياسية التي يطلقها الفريق المعارض ضد الحكومة واهية كلها ولا تستند الى اية ارضية في التحقيقات الجارية حول عملية اغتيال وسام الحسن، مشيرا الى ان الفريق حقق انجازات كبيرة على صعيد تفكيك شبكات التجسس الاسرائيلية في لبنان.
وتابع القيادي في التيار الوطني الحر في لبنان انطوان حرب: لكن ورغم ذلك لا يريد فريق 14 اذار ان بيقي اتهام اسرائيل في عملية اغتيال الحسن احتمالا قائما ولو من بين احتمالات عديدة، معتبرا ان ان ذلك يدل على ان الهدف من هذه الاتهامات سياسي ولا علاقة له بعملية الاغتيال.
واعتبر حرب ان فريق المستقبل لا يجد الغطاء الدولي والاقليمي لضغوطه على رئس الحكومة نجيب ميقاتي من اجل التنحي عن الحكم واظهار انه معزول خارجيا وسياسيا، مشيرا الى تلقي ميقاتي رسالة من نظيره الفرنسي تؤكد دعم باريس لبقاءه في السلطة حفاظا على استقرار لبنان، كما تلقى دعوة لزيارة باريس.
واشارالقيادي في التيار الوطني الحر في لبنان انطوان حرب الى كلمات قادة فريق 14 اذار خلال تشييع وسام الحسن وتوجيهم الاتهام في مقتله الى سوريا وحلفاءها الاقليميين والداخليين، واتهم فريق 14 اذار بمحاولة جر الشارع الى الفتنة الداخلية والصراع المذهبي مهما كان الثمن، وقد وجدوا في عملية اغتيال الحسن فرصة مناسبة لتحقيق ذلك.
MKH-21-20:10