كما طالب بإرسال لجنة تحقيق دولية إلى السجون الإسرائيلية للتحقيق في الظروف اللاإنسانية والتعسفية التي تتم ضد الأسرى في السجون.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير الفلسطيني مع العربي الاحد خلال اجتماع اللجنة المشتركة المكلفة من الجانبين العربي والعراقي بالتحضير للمؤتمر الدولي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين والعرب المقرر عقده بالعراق في الحادي عشر من شهر كانون أول/ديسمبر المقبل.
وأعرب قراقع في تصريحات صحفية عقب الاجتماع عن أمله في وجود مشاركة دولية لأن المؤتمر يأتي في سياق تدويل قضية الأسرى، لافتا إلى أن المؤتمر سوف يفتتحه الرئيس العراقي جلال طالباني رئيس القمة العربية الحالية، وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام للجامعة العربية.
وردا على سؤال حول الانتقادات لمثل هذه المؤتمرات بأنها تخاطب الذات العربية ولماذا لا تعقد في الأمم المتحدة التي يتواجد فيها الزخم الدولي؟ قال الوزير الفلسطيني: إنه عقد مؤتمرين تحت رعاية الأمم المتحدة، عام 2011 في النمسا، والمؤتمر الثاني كان هذا العام في جنيف.
وتابع قائلا: إنه أكد خلال الاجتماع التحضيري ضرورة أن يشهد مؤتمر بغداد مشاركة دولية ولا نريد أن نخاطب انفسنا كعرب لأننا اصحاب القصة ونعرف التفاصيل، لذا المشاركة الدولية هي المهم، وهذا ما ركزنا عليه في الاجتماعات.
ولفت إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال بلغ 4600 أسير وأسيرة فلسطينية موزعين على 17 سجنا ومعسكرا داخل الكيان الاسرائيلي.
من جانبه قال قيس العزاوي مندوب العراق لدى جامعة الدول العربية أن الاجتماع التحضيري ركز على تفاصيل مؤتمر بغداد وشعاره والوفود المشاركة والتسهيلات المقدمة للوفود والمحاور الأربعه الرئيسة للمؤتمر.
وأكد أن الهدف من المؤتمر هو تسليط الضوء على قضية الأسرى على المستوي الدولي حتى لا تكون مهملة خاصة وأن هناك العديد من الأسرى الذي قضوا حوالي 30 عاما خلف القضبان، وبين الأسرى أمهات سجينات وضعن أطفالهن في السجون.