وقال نعمان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم السبت: من الممكن ان نكون امام سيناريو شبيه بعام 2005 والاتهامات الموجهة لسوريا هي اتهامات سياسية واللبنانيون متعودون عليها كما جرى يوم اغتيل الرئيس الحريري حين اتهمت سوريا خلال لحظات واعتقلت قوات الامن اربعة من كبار الضباط على اساس انهم اصدقاء سوريا وحققت معهم وتبين بعد اشهر عدم وجود اي ادلة ضدهم، وبسرعة استدار المتهمون وبدؤوا يكيلون الاتهامات الى المقاومة.
وأكد انه بالنظر الى موضوع الاغتيال من اطاره الاقليمي وليس من اطاره اللبناني الضيق، يمكن معرفة ان الموضوع يتركز بالدرجة الاولى على مسألة المقاومة وسوريا كونهما ركنا أساسيا في حلف الممانعة والمقاومة.
وأوضح: ان المطلوب هو اخراج سوريا من حلف الممانعة حتى لو أدى ذلك الى استنزافها كليا، كل ذلك بقصد محاولة تعطيل المقاومة اللبنانية المتجسدة بحزب الله، واما حول استقالة ميقاتي فعندما سيجتمع القادة سيلاحظون ان استقالته ليست حلا، الى جانب صعوبة تشكيل حكومة جديدة حاليا الا في حال توافق الجميع من الموالاة والمعارضة على تأليف حكومة اتحاد وطني وهذا الامر صعب.
وشدد نعمان على أنه لايجوز في هذا الوقت العصيب ان يقع لبنان في فراغ سياسي، مستبعدا أن أحدا من القادة المتحاورين سيشير على الرئيس سليمان بأن يتقبل استقالة رئيس الوزراء جميل ميقاتي في هذه الظروف الصعبة.
وأوضح ان القوى اللبنانية الحية تدرك ابعاد موضوع الاغتيال وأنه رغم حرصها الشديد على الاستقرار فلن ترض ان يتم افتعال احداث من اجل الاساءة الى المقاومة، العميد وسام الحسن كان قد كشف شبكات تجسس اسرائيلية ويجب توجيه عناصر الاتهام الى اسرائيل لأنها متضررة من عمله.
A.D-20-16:42