وكانت فيكتوريا ستراند المتحدثة باسم الشركة السويدية المالكة لسفينة "استيل" قالت في وقت سابق السبت إنها تلقت رسالة هاتفية تفيد بأن السفينة تعرضت لإطلاق النار بعد أن اقترب عدد من السفن الإسرائيلية من "استيل".
من جانبها ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أنه تمت السيطرة على السفينة، وأنه يجري اقتيادها إلى ميناء أسدود.
ونقلت تقارير إخبارية عن ناشط على متن السفينة قوله إن "إستيل تعرضت لهجوم في الساعة 10:15".
وأشار الناشط إلى أن خمس أو ست سفن بحرية إسرائيلية تحاصر السفينة، وأن جنودا ملثمين يحاولون الصعود على متنها، وأن العملية تجري في المياه الدولية.
يذكر أن منظمي الحملة قد أكدوا وجود 30 ناشطا ومتضامنا مع الشعب الفلسطيني على متن السفينة بينهم أعضاء برلمان من السويد والنرويح واليونان وإسبانيا، وناشطو سلام إسرائيليون، وأنهم ينوون إدخال مواد إنسانية إلى القطاع، تشمل 42 طنا من الإسمنت، ومواد طبية وكتبا وألعاب أطفال.