عاجل:

الاندبندنت: هل بامكان مليارات قطر ان تصنع ثقافة لها؟

السبت ٢٠ أكتوبر ٢٠١٢
٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش
الاندبندنت: هل بامكان مليارات قطر ان تصنع ثقافة لها؟ تنشر الاندبندنت تحقيقا موسعا عن مشروعات قطر الثقافية والفنية التي تنفق عليها المليارات ولكنها مثل مدينة كتارا للفنون خالية من الفنانين والزوار.

وتقول مراسلة الصحيفة البريطانية ان المسرح الاوبرالي في المدينة ينتظر عارضين ومشاهدين على السواء.

وتقدر الصحيفة انفاق قطر 25 مليار دولار على مشروعات ثقافية وفنية بغرض وضع نفسها على الخريطة العالمية مع استضافتها لكأس العالم عام 2022، لكن الصحيفة تتساءل أكان بامكان المليارات ان تصنع ثقافة او تجعل الدوحة مثل بعض الدول مقصدا لعشاق الفن والثقافة.

يقول تقرير الاندبندنت ان ميزة قطر هي الصبر، خاصة في تنافسها مع جيرانها من دول الخليج (الفارسي)، كما انها تملك الموارد اذ بها اعلى نصيب لمتوسط دخل الفرد سنويا في العالم ويبلغ 100 الف دولار.

وتشير الى ان مشروع ابو ظبي لاستقدام متاحف غربي كاللوفر وغيره بكلفة 27 مليار دولار تعثر بتأخير البناء ومشاكل اخرى.

 

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة