وقال الباحث في مجال الاعلام اولبر مارك ترنن لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان قرار وقف بث القنوات الايرانية مؤسف، خاصة في هذا الوقت الذي من المهم جدا فيه ان تسمع الاطراف الى وجهات نظر بعضهم البعض، في ظل التوتر الشديد القائم في سوريا والبحرين، وبين ايران وبين اوروبا والولايات المتحدة.
واضاف مارك ترنن: يجب ان تكون هناك اتصالات وتواصل بين مختلف الاطراف، مؤكدا انه ليس هناك اي تبرير لوقف بث قنوات ايران، داعيا الى انهاء ذلك في اسرع وقت ممكن.
وشدد على الحاجة الى حكمة سياسية من اجل التقدم في المباحثات بين ايران ومجموعة 5+1، داعيا الى الى عقد مؤتمر عالمي للنظر في القضايا العالقة بين ايران والغرب.
وطالب مارك ترنن باتاحة الفرصة لاقامة علاقات واتصالات مباشرة بين الشعب الايراني والشعوب الاخرى، معتبرا انه هذا هو الوقت لنزيد من التفاهمات بينا وليس لوضع السدود بين بعضنا البعض.
وعتبر الباحث في مجال الاعلام اولبر مارك ترنن انه لا يعلم من يدير هذه الازمة التي ليس لها اي نتيجة ايجابية، وحذر من ان وقف الاتصال في هذا التوقيت ليس في صالح اوروبا والولايات المتحدة، مؤكدا ان قرار شركة يوتلسات بقطع بث القنوات الايرانية كان خاطئا.
كما اعتبر مارك ترنن ان هذا القرار يفتقد الى الحكمة السياسية، مؤكدا ان من حق الحكومة الايرانية ان ترفع قضية ضد الشركة الاوروبية للبث الفضائي.
وانتقد الباحث في مجال الاعلام اولبر مارك ترنن سياسة الكيل بمكيالين لدى الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية، حيث دعمت حكومة بن علي في تونس ومبارك في مصر لسنوات، واعتبرتهما اصدقاء، واضعة المصالح قبل المبادئ.
واكد مارك ترنن حق كل الشعوب في ان تعبر عن نفسها في طهران او اي مكان اخر، داعيا القنوات الايرانية الى مقاضاة شركة يوتلسات في المحاكم الاوروبية، لانها قضية تجارية ولا علاقة لها بالسياسة على الاطلاق.
MKH-19-19:47