"وهي الخطوة التي من شأنها أن توسّع مجال عمل خدمة التجسس التي استمرت عقداً وتحويلها إلى قوة شبه عسكرية".
ولفت الكاتب إلى أن"الاقتراح الذي قدمه مدير الوكالة دايفد بترايوس من شأنه أن يعزز قدرتها على تنفيذ ضربات قاتلة في باكستان واليمن،"
"ويمكّنها من نقل الطائرة إلى التهديدات الجديدة التي تمثلها القاعدة في شمال أفريقيا وغيرها من النقاط الساخنة،" حسبما قال المسؤول،
الذي أضاف أنه "في حال الموافقة على الاقتراح، سوف تضيف وكالة الاستخبارات المركزي نحو 10 طائرات من هذا النوع، بحسب المسؤولين، إلى سرب راوح بين 30 و35 طائرة كانت ناشطة خلال السنوات الأخيرة".
في جانب آخر، نشرت الواشنطن بوست أيضاً مقالاً لكيفن سوليفان تحت عنوان "الاحتجاجات الشيعية تمثل تحدياً رئيسياً للسعودية"، تطرق فيه إلى اغتيال خالد اللباد، حيث يقول إن"اغتيال اللباد وشابين آخرين معه يشكل تصعيداً لاضطرابات هي الأقسى التي تشهدها السعودية منذ سنوات".
ويشير الكاتب إلى أن "السلطات السعودية تعاملت مع مواطنيها الشيعة دائماً على أنهم مواطنين من الدرجة الثانية".
كما يلاحظ الكاتب سلمية التحرك الشعبي في السعودية، حيث يقول"وخلافاً لما جرى ويجري في دول اخرى على مستوى المنطقة، فإن المحتجين السعوديين لا يطالبون بتغيير النظام القائم".
"بل يطالبون بحقوق أساسية تنكرت لها السلطات السعودية طويلاً: وهي المساواة في فرص العمل والحرية الدينية وتحرير السجناء السياسيين".
"غير أنه في هذا البلد الذي يمنع حتى الاحتجاجات السلمية منذ زمن بعيد، فقد تحولت الاشتباكات بين الشركة والمتظاهرين إلى مبعث قلق رئيسي بالنسبة للملك عبدالله وعائلته الحاكمة".