و حسب معلومات المقاومة فان الطائرة اخترقت الدفاعات الجوية الإسرائيلية وحلقت في أجواء فلسطين المحتلة بعمق 55 كيلومترا وعلى مقربة من مفاعل «ديمونا» الإسرائيلي، في رحلة قطعت مسافة 300 كيلومتر، واستغرقت حوالي ثلاث ساعات كانت كافية لرسم معادلة جديدة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي .
و يقول الخبراء ان رحلة الطائرة ايوب التي التي امتدت من لحظة انطلاقتها، في نقطة برية أو بحرية على الأرض اللبنانية، الى أجواء جنوب فلسطين المحتلة، مرورا بكل منظومات الرادار والصواريخ المضادة للطائرات والصواريخ في البر والبحر، وصولا الى نقطة قريبة جدا من مفاعل «ديمونا»، وقبلها التحليق فوق منصات التنقيب الاسرائيلي عن الغاز في عرض البحر قبالة فلسطين. ، وفرت للمقاومة، صوراً دقيقة، لعدد كبير من الأهداف الحية،.
و هي اهداف يمكن للمقاومة ان تقوم بقصفها اذا ما سلحت تلك الطائرة بقنابل ذكية صغيرة او بعبوات ناسفة موجهة و هذا ما ينقل الصراع في الجو الى مستوى المعادلة بعدما كان الميزان لصالح الاحتلال خلال عدوان تموز و هذا يعني ان للطائرة وظيفة ردعية بالاضافة الى وظيفتها الاول الاستطلاع و جمع المعلومات عن الاهداف.
ويضيف هؤلاء بان الطائرة اسقطت نظرية القبة الحديدية التي لم تنجح سوى جزئياً في التصدي للصواريخ المحتمل انهمارها على كيان الاحتلال ما يلغي عنصر المناعة الاجتماعية الذي روجت له قيادة الاحتلال ويترك تداعيات سلبية جداً على الجبهة الداخلية .