وقال في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الخميس: علينا ان نكرس هذه الدروس في ميدان التطبيق العملي وميدان خوض معركة تقوم على أساس استراتيجية وطنية للحركة الاسيرة باتجاهين، الاول هو تجديد الانتفاضة للحركة الاسيرة داخل السجون وتوفير الدعم المباشر لها حيث أنها كانت بمثابة القوة الاساسية التي تمكنت من كسر قيد الاحتلال واجراءاته، والثاني وضع استراتيجية كفاحية للحركة الشعبية الفلسطينية الداعمة للأسرى من خلال توفير الدعم للمعتقلين وتدويل قضيتهم حتى تصبح قضية العالم والامم المتحدة ومجلس الامن ومجلس حقوق الانسان والعفو الدولية ومحكمة الجنايات الدولية.
وأوضح ان الانتفاضة الشعبية الداعمة للأسرى والمعتقلين هي عامل اساسي في اطلاق سراح المعتقلين، مشيرا الى وحدة الحركة الاسيرة التي عبرت عن نفسها في العديد من الانتفاضات داخل السجون والتي كان آخرها معركة الامعاء الخاوية التي أدت الى كسر الكثير من القيود الاسرائيلية وانتزعت العديد من المكاسب من الاحتلال.
وأشار الى ان الفلسطينيين مجتمعون على ان معركة الاسرى هي معركة مقاومة، لكنها ليست كذلك فحسب بل هي معركة شعبية وسياسية ودبلوماسية ايضا ومعركة قانونية على المستوى الفلسطيني والعربية والاقليمي والدولي، مشددا على انه من الضروري على الفلسطينيين الا يختلفوا على هذه الاستراتيجية الرئيسة وألا يتخندقوا هنا وهناك.
ورأى ان مايحول دون تنفيد هده الاستراتيجية هو الاستمرار في التخندق والانقسام بين السلطتين في غزة ورام الله وبين رأيين وتباينين ومراكز قوى هنا وهناك، موضحا انه للخروج من هدا الانقسام يجب ان تنفيذ ما اتفق عليه في حوارات القاهرة واسطنبول.
ونوه الى الانتخابات الاسرائيلية المبكرة، وأنه في هذا الوقت الضائع سوف يزداد التهويد والاستيطان وستزداد الاعتقالات وسوف تتعرض غزة الى اعتداءات متكررة وربما الى عدوان شامل، لأن نتانياهو يريد ان يستمر في حكومة الائتلاف على حساب الدم الفلسطيني.
ودعا جميع الفلسطينيين على يتحدوا ويتخذوا موقفا موحدا يذهبون به الى الاعتراف بدولة فلسطين كاملة العضوية حتى تدخل المؤسسات الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية، مضيفا: اذا دخلنا الامم المتحدة يمكننا ان نقاضي الكيان الاسرائيلي لأنه اخترق اتفاقية جنيف والاعلان العالمي لحقوق الانسان ويجب ان لانقلل من هذه المعركة.
وأكد فيصل على الوحدة الوطنية في قضية الاسرى ووضع استراتيجية فلسطينية ثابتة تنهي الانقسام وتعطي اولوية للمقاومة والانتفاضة والمعركة الدبلوماسية التي تخدم ذلك، مشددا على ان المفاوضات يجب ان تخدم هذه المقاومة وان لايكون العكس، ويجب على الفلسطينيين ألا يراهنوا على الولايات المتحدة الاميركية وألا يؤجلوا التصويت في الامم المتحدة لبعد الانتخابات الاميركية.
A.D-19-20:20