عاجل:

ملك الاردن يتابع مناورات عسكرية على الحدود السورية

الجمعة ١٩ أكتوبر ٢٠١٢
٠٣:٠٠ بتوقيت غرينتش
ملك الاردن يتابع مناورات عسكرية على الحدود السورية تابع الملك الأردني عبدالله الثاني المناورات العسكرية التي تجريها إحدى وحدات المنطقة العسكرية الشمالية المحاذية للحدود السورية.

وافاد موقع "دي برس" امس الخميس ان الملك عبد الله الثاني "تابع في أحد ميادين التدريب اليوم (امس الخميس)، مجريات التمرين التعبوي الذي نفذته إحدى وحدات المنطقة العسكرية الشمالية، بمشاركة مختلف أسلحة الإسناد في المنطقة والطائرات العامودية والمقاتلة".

واستمع الى إيجازين قدمهما قائد المنطقة وقائد التشكيل حول التمرين ومجرياته والإجراءات المتخذة لتنفيذه، ووصفا لطبيعة المنطقة التي تم تنفيذ التمرين فيها.

وأوضحت وكالة الانباء الرسمية الاردنية أن التمرين تضمن تطبيقات ميدانية ورمايات بالذخيرة الحية من مختلف أنواع الأسلحة بإسناد من الطائرات العامودية والمقاتلة في سلاح الجو الملكي.

من جهة اخرى، بحث العاهل الاردني مع نظيره المغربي الملك محمد السادس الذي يزور الاردن حاليا، الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية وخاصة تطورات الأحداث الجاري في سوري.

وشدد الملك عبدالله خلال اللقاء على ضرورة ايجاد حل سياسي للازمة في سوريا، محذرا من التداعيات "الخطيرة" للازمة على جميع دول المنطقة.

0% ...

آخرالاخبار

عباس: إجراءات 'إسرائيل' إرهاب دولة قائمة على التمييز العنصري والتطهير العرقي


عباس: في الضفة الغربية والقدس المحتلة يتسارع التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين


مصادر لبنانية: الاحتلال نفذ تمشيطا جديدًا بالأسلحة الرشاشة على طريق بلدتي المنصوري-بيوت السياد جنوب لبنان


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره البولندي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: الشعب الفلسطيني في غزة يتعرض للقتل والدمار والتجويع ومحاولات التهجير ولحرب إبادة جماعية


غارة إسرائيلية على محيط بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان


العراق: الحشد الشعبي: إحباط مخطط إرهابي لاستهداف مواقع عسكرية في الأنبار


رئيس السلطة الفلسطينية: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات


الشيخ الفرطوسي: أشكك بالخروج الأميركي من العراق والجانب الأميركي يتحدث عن حاجته لمزيد من الوقت


الشيخ الفرطوسي: الوجود الأميركي في العراق وتحكمه بالقرار السياسي وبالاقتصاد ومبيعات النفط هو خرق لسيادة البلاد