المعارضة الموريتانية تقاطع دعوة العسكر لايام تشاور
الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٥:٢٩ بتوقيت غرينتش
أعلن رئيس الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية المناهضة للانقلاب في موريتانيا بيجل ولد حميد مساء امس الخميس، مقاطعة التشاور الذي دعا اليه المجلس العسكري الحاكم، والذي سيبدأ غدا السبت.
وطلبت الجبهة من المواطنين الدفاع عما وصفتها بالمكتسبات الديمقراطية الموريتانية، وذلك بافشال الانقلاب والعودة الى الشرعية الممثلة في الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله.
وقال ولد حميد في بيان ان الجبهة قررت مقاطعة "مهزلة الايام التشاورية". واضاف "ان مضمون برنامج هذه الايام وكذالك السلطة التي تقوم عليها اقترحت من طرف واحد حسب ولاءاتهم للجنرال ، ونتائجه معروفة مسبقا وهي المصادقة على رغبات الجنرال وستحظى برفض وطني ودولي كبير" .
وكان المجلس العسكري الحاكم في البلاد قد دعا الى التشاور الوطني الذي سمي بالمنتديات العامة للديمقراطية لمدة 10 أيام بهدف ايجاد مخرج للأزمة السياسية الحالية في موريتانيا.
ووجهت اللجنة المكلفة بالاشراف على التشاور الوطني، الذي يستهدف ايجاد مخرج للازمة السياسية الحالية في موريتانيا، دعوة المشاركة في المنتديات الى 900 شخصية بينها رؤساء ورؤساء وزراء سابقون ، وممثلون عن المجتمع المدني ، كما وجهت الدعوة لـ 26 دولة للحضور.
وكانت مصادر ذكرت ان من بين الرؤساء الذين وجهت اليهم الدعوة الرئيس المخلوع سيدي ولد الشيخ عبد الله، الا ان المصادر ذاتها رجحت الا يستجيب عبد الله للدعوة لانه ما يزال يعتبر نفسه رئيسا للبلاد رغم ازاحته عن السلطة في 6 اب/اغسطس الماضي.
يذكر ان الجبهة المناهضة للانقلاب تتالف من عدة احزاب اربعة منها ممثلة في البرلمان الموريتاني.