العسكر يبسط سلطته في غينيا والحكومة تعلن ولاءها
الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
عزز الانقلابيون الذين استولوا على السلطة في غينيا بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي موقعهم الخميس باعلان رئيس الوزراء واعضاء الحكومة الولاء لهم.
وقال رئيس الوزراء احمد تيجان سواري لزعيم الانقلاب في غينيا الكابتن موسى داديس كامارا: لا تنسوا اننا تكنوقراط، ونحن تحت تصرفكم، نشكرك مرة اخرى على حكمتك سيدي الرئيس.
وكان سواري يرد على الكابتن كامارا الذي طلب من رئيس الوزراء واعضاء حكومته "دعم" نظامه خلال اجتماع عقد ظهرا في ثكنة الفا يايا ديالو العسكرية المقر العام للانقلابيين.
وقال كامارا متوجها الى حوالى ثلاثين عضوا في الحكومة استدعاهم المجلس العسكري "بالامس كنتم في السلطة, واليوم جاء دورنا. لقد ساعدناكم وعليكم مساعدتنا".
واضاف كامارا: يمكنكم العودة الى السلطة (من خلال صناديق الاقتراع)، ودعونا نتجنب نزاعا مسلحا سيجر البلاد الى حرب بين الاخوة.
وتابع: ان تسلم الجيش للسلطة هو مرحلة انتقالية ستككل بانتخابات حرة وشفافة نعود بعدها الى ثكناتنا.
واكد "نحن لسنا طموحين, وندعو الله ان يبعدنا عن الظلم والقبلية والفساد".
وكان الانقلابيون قد وعدوا بتنظيم انتخابات خلال عامين في نهاية كانون الاول/ديسمبر 2010 اي عند انتهاء ولاية كونتي الذي حكم البلاد بقبضة من حديد طوال 24 سنة.
كما اعلن قائد الانقلاب الذي عين کرئيس فعلي للبلاد في وقت سابق، اعلن انه لن يخوض انتخابات الرئاسة ولا يطمح للسلطة.
هذا وانتقل رئيس الوزارء احمد تيديان سواري على راس وزراء حكومته الى ثكنة عسكرية بناء على اوامر قادة الانقلاب الذين دعوا الامناء العامين للوزارات الى تولي مهام الوزراء لحين تشكيل حكومة جديدة.