وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال ابو ظريفة لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: من يسكب الدم الفلسطيني اكثر، هو من يمكن ان يحصد العدد الاكبر من الاصوات في الكنيست، ولذلك فان على الفصائل الفلسطينية المقاومة والقوى السياسية ان تتحضر لمواجهة اي احتمال على هذا الصعيد.
الى ذلك قال الناطق الاعلامي لسرايا القدس بقطاع غزة ابو احمد: ان عملية الرصاص المصبوب اثنين لن تكون كالاولى، كما ان المقاومة لن تكون كما كانت في ذلك الوقت، موضحا ان المقاومة الان لديها القدرات والامكانيات التكتيكية والقتالية التي تتمكن من خلالها من مواجهة هذه التهديدات او اي حرب مستقبلية.
واعلنت كتائب الاقصى مسؤوليتها عن قصف تجمع اشكول الاسرائيلي بصاروخ اقصى - 3، بينما قالت مصادر اسرائيلية ان حزمة صواريخ تساقطت على مواقع متعددة من كيان الاحتلال.
وفي ظل التهديدات الاسرائيلية بشن عدوان واسع على القطاع تؤكد فصائل المقاومة ان الاحتلال سيدفع ثمن اي عدوان على قطاع غزة.
وقال المحلل السياسي الفلسطيني طلال عوكل: هناك اهداف وهناك توقيتات وخطط جاهزة عند الاسرائيليين، وان العدوان مرتبط بالاهداف الاسرائيلية، معتبرا ان هناك دوافع واهدافا كثيرة من وراء عملية من هذا النوع، تحضر اسرائيل لشنها على قطاع غزة.
MKH-17-20:55