عاجل:

لماذا بدأ الخوف الغربي يتسرب على مستقبل النظام السعودي؟

الخميس ١٨ أكتوبر ٢٠١٢
٠٨:٥٤ بتوقيت غرينتش
لماذا بدأ الخوف الغربي يتسرب على مستقبل النظام السعودي؟ في صباح السابع والعشرين من آب أغسطس الماضي غادر الملك السعودي الملك عبد الله بلاده بعد إنابة ولي العهد الأمير سلمان بإدارة شؤون المملكة والنهوض بمسؤولياته أثناء فترة تغيبه . خبر كان له نصيب من التحليل والتعليق في الصحافة الغربية التي اجتهدت في التكهنات حول مستقبل المملكة ونظام الحكم فيها .

يقول الصحفي البريطاني سايمون هندرسون :هناك تكهنات واسعة النطاق بأن الملك البالغ من العمر ثمانية وثمانين عاماً سوف يتوجه إلى مدينة نيويورك لتلقي علاج طبي.
ورأى أن الوقت قد أصبح ملائماً للنظر في الدور الإقليمي للمملكة العربية السعودية والعلاقة مع الولايات المتحدة.
الولايات المتحدة لها نظرة استراتيجية للسعودية، بلد يحمي لها إمدادات النفط، وإمدادات النفط في الغرب عامة، وهذا البلد أيضاً هو بالنسبة لها ركيزة استقرار في المنطقة والشرق الأوسط، وهو بلد يحارب الإرهاب بتعريف الولايات المتحدة، وهو بلد يستطيع بقواه المادية أن ينعش اقتصادات دول عديدة غربية وحتى دول حليفة. هذا النظام بشكله العام هو مفيد للغرب، هي خلافات تتجه أفقياً من أخ إلى أخيه، فإذا كان مجموعة من الأخوة عشرين أو أقل لا يستطيعون أن يتفاهموا فيما بينهم، فما بالك إذا تحولت المسألة إلى الجيل الثالث بين أبناء العمومة وعددهم بين 200 إلى 300 شخص، ماذا تعتقد كيف سيكون الصراع.
وتنظر إدارة أوباما إلى الملك عبد الله باعتباره حليفاً هاماً في عدة مجالات. ففي سوريا، تعمل الرياض على تزويد الثوار المناهضين للأسد بالأسلحة. وفي سوق النفط، وسّعت المملكة من إنتاجها لتعويض التراجع في الصادرات الإيرانية جراء العقوبات النووية.
وأكد هندرسون أن إنابة ولي العهد سلمان بتولي شؤون المملكة ليست مصدر ارتياح. فرغم خدمته كوزير للدفاع وبلوغه من العمر ستا وسبعين عاماً، إلا أن البعض أعرب عن مخاوفه بشأن صحته وقدرته على التركيز على التفاصيل. ومصدر القلق الإضافي هو أن آل سعود ليس لديهم ولي عهد واضح يأتي بعده في القائمة.
لفت الكاتب البريطاني إلى أن قدرات السياسة الخارجية السعودية منهكة بالفعل بسبب اعتلال صحة وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل.
إلى ذلك أشارت مجلة "تايم" الأمريكية إلى أن موت ثاني ولي عهد في السعودية خلال أقل من 8 شهور يهدد الاستقرار الهش في المملكة وينبأ بربيع قد يزدهر سريعا في الصحراء السعودية.
وتضيف المجلة كون معظم الورثة المباشرين للعرش يتوكأون على العصي ويخضعون لعمليات تركيب بدائل لعظام الحوض، أو يجلسون في كراسي متحركة، فإن من الممكن اعتبار القصور السعودية بيوتا للمسنين.
ومع تنقل التاج من رأس إلى رأس، فمن المتوقع أن تتباطأ مسيرة الإصلاح والتقدم في عدة مجالات ما تزال مرتبطة بالقرن الماضي وقد توفر قبضة العائلة المالكة الاستبدادية القوية استقرارا على المدى القصير، ولكن مع كون نصف السكان تحت سن الثامنة عشرة، ومع كون جميع أفراد قيادتها فوق سن الـ 70 عاما، فانه يبدو من الحتمي أن تتصاعد التوترات.
ورأت المجلة أن وجود عدد يتجاوز 22 ألفا من أحفاد العائلة الملكية الاساسية يتطلعون الى مناصب ومراكز، يعني أن من غير المحتمل أن تسير عملية الخلافة من دون صعوبات.
وتوقع غريغوري غوز، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة فيرمونت والمتخصص في عالم الحكومة السعودية الغامض.
أن تنتقل السلطة ذات يوم الى الجيل التالي وستكون بعض شرائح العائلة افضل حظوظاً، بينما تُهمش شرائح اخرى وهو ما يضفي تعقيداً على الوضع.. وهذا يفتح الباب أمام إمكانية حدوث انقسامات في صفوف العائلة وتعبئة سياسية وسياسات جماعية – وبكلمة أخرى، ذلك النوع من عدم الاستقرار الذي يعمل الملك عبد الله حاليا على منع حدوثه....، لكن "الربيع العربي" قد يزدهر في الصحراء السعودية.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد


مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر


البرازيل: دا سيلفا: تهديد الحضارات بالإبادة لن يجلب الاستقرار إلى الشرق الأوسط


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي بالقذائف الثقيلة استهدف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة