ففي بلجيكا وإثر اكتساح الانفصاليين الفلامنك الانتخابات البلدية التي جرت الأحد الماضي، حيث أنهى زعيمهم بارت دي فيفر سيطرة اشتراكية دامت 60 عاما على بلدية مدينة أنفرس.
دعا الزعيم الفلامنكي فيفر إلى التفاوض مع الحكومة الاشتراكية على دولة كونفيدرالية تعطي الفلاندر، المنحدرين من أصول هولندية، حق الحكم الذاتي والانفصال عن الوالون الفرانكوفونيين الذين يحكمون البلاد منذ عقود طويلة.
وفي بريطانيا ، وقع الإثنين رئيس الوزراء ديفيد كاميرون والزعيم القومي الاسكتلندي أليكس سلموند ، إتفاقا ً يعطي الشعب الاسكتلندي حق إجراء إستفتاء على الإستقلال عام 2014 بعد إتحاد مع إنكلترا يرجع إلى 305 سنوات .
يضاف إلى ذلك دعوات في إقليم كاتولونيا الإسباني الغني إقتصاديا ً للإنفصال عن مدريد ، ودعوات إنفصالية مماثلة في أقاليم إيطالية .
فهل بدأت تداعيات الأزمة الإقتصادية تلقي بثقلها على وحدة دول الإتحاد الأوروبي وعلى الإتحاد نفسه ؟