وقال فيصل عبد الساتر في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الاربعاء: ان الاضافة النوعية في جولة الابراهيمي في المنطقة هي ما قدمته الجمهورية الاسلامية في ايران لحل الازمة السورية عبر ورقة مكتوبة غير رسمية والتي لاقت ترحيباً من قبل الابراهيمي كما رحبت الدولة السورية بهذه المبادرة اضافة الى طرحها افكاراً ممكن ان تلقى المزيد من الدعم على المستوى السوري الداخلي.
واوضح ان الخطوة الاولى في مسار حل الازمة السوري لابد وان يكون وقف اطلاق النار من طرفي الصراع في سوريا، وقال لا يمكن ان نجبر الحكومة السورية على وقف اطلاق من جانب واحد كما روجت له بعض وسائل الاعلام التي تدعم المعارضة المسلحة في سوريا، واعتبره اجحافاً بحق الدولة السورية الذي يكفلها الحق القانوني الدولي باستعمال القوة.
وندد بالبيانات الاولى الصادرة من بعض الجماعات المسلحة التي لم تكن مرحبة بجهود الابراهيمي ودعوته للهدنة، وقال ان هذا يضع علامات استفهام كثيرة حول الدول التي لديها اجندات اصبحت واضحة ومكشوفة في سوريا سواء في دعمها للجماعات المسلحة بالسلاح والمال سيما في المناطق التي يتسرب منها السلاح والمسلحين مثل لبنان وتركيا وبعض الدول الاخرى او عبر البحر.
وتطرق الى تورط تيار المستقبل اللبناني بدعم المسلحين بالمال والسلاح بشكل صعودي، وقال ان زيارة الابراهيمي اليوم الى بيروت قد بحث هذه المشاكل الحقيقية بان هناك جهات واسعة النفوذ في قوى 14 آذار في لبنان وتحديداً تيار المستقبل ومنهم نواب وشخصيات نافذة قريبة من سعد الدين الحريري ومناصريهم من التيارات السلفية والاصولية الذين ساهموا بشكل كبير برفد الجماعات المسلحة بالمسلحين والسلاح منذ بداية الازمة السورية.
كما اتهم قطر والسعودية بان لهما اسهامات اصبحت مكشوفة من خلال البيانات الرسمية او شبه الرسمية بان هناك مقاتلون من جميع الدول الخليجية تقاتل في سوريا، مشدداً على انه ينبغي وضع حد لهذا الدعم المتمادي لهذه الدول للجماعات المسلحة، ورأى ان لا احداً في سوريا ممكن ان يقبل بان يكون هناك هدنة او حوار من طرف واحد فقط.
ولفت الى انه ينبغي ان يكون هناك تلاقي للارادات ودعم دولي واقليمي وخصوصاً من الدول النافذة في مسار حل الازمة السورةي.
يذكر ان المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي قد وصل الى بيروت صباح اليوم في زيارة غير معلنة بحث فيها تطورات الازمة السورية مع الرئيس اللبناني وباقي المسؤولين اللبنانيين وقضية تهريب السلاح لسوريا ووقف اطلاق النار.
10/17- 14:59- tok