وقال حمودة في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية يوم الثلاثاء : انه ليس فقط ان تم الفسخ بناء على قرار الاتحاد الاوروبي بل انما انه تزامن مع يوم فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد ايران ويأتي رغم ان هذه العقوبات تأتي في مجالات اخرى .
واضاف : ان القانون الدولي لم يتطور بشكل كامل للأسف الشديد لكي يحكم قضايا بشكل محدد وانما يترك المجال لتفسيرات متناقضة وهذا يكون محل الفصل فيه هو المحاكم .
وتابع : ان القضية هي قضية مواجهة مفتوحة تستخدم فيها كافة الاساليب بما فيها حرمان احد الاطراف من قدرته على الاقناع او توصيل وجهة نظره في اطار عملية تجييش تجري محاصرته .
واضاف : ان القضايا المتعلقة بوقف البث بمسائل اجرائية وتقييمية بالنسبة لنظام القيم السائد في مجتمع معين بالنسبة للتمييز بين قطاع محدد من البشر بالنسبة لاهانة وتحقير او غير ذلك من الامور التي تدخل في اطار الدور المهني للمؤسسات الاعلامية .
وتابع : ان علاج هذا الموضوع هو ايجاد بدائل في شبكة الاقمار الاصطناعية تستطيع الوصول بوجهة النظر هذه الى مناطق اخرى لكن القضية تظل معقدة واعتقد انه من الضروري مواجهة الاتحاد الاوروبي لان هذا لا يدخل في مجال العقوبات لان وجهة النظر في الاعلام ليست لها علاقة مباشرة بالبرنامج النووي الايراني .
واضاف : يجب ان يكون هناك عدم اعتماد على الاطراف الاخرى للبث ويجب ان تكون ادوات البث لدولة معينة تابعة لها مباشرة او مرتبطة بشبكة علاقات تحالفية تمكنها من ذلك .
وتابع : ان الحرب الاعلامية هي حرب باساليب اخرى مثل الحرب الباردة وان كل هذه الامور تتحدث عنها الدول عن اشياء لا تطبقها ولاتترك وسيلة لاحتواء الطرف الآخر والتاثير عليه سلبا الا وعملتها وانا اعتقد ان وقف القنوات الايرانية جاء في هذا الاطار رغم انها لم ترتكب اية مخالفات وتحظى بالقبول ولعل حصولها على المقبولية كان السبب في حلها ومحاربتها .
fz-17-21:51