اوباما ليس أقل تشددًا من بوش بشأن إيران
الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش
كشف دبلوماسيون أوروبيون أن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما لم يحدد بعد الخط الواضح لما ينوي فعله بشأن الملف النووي الإيراني، وذلك عقب عودتهم من واشنطن لإجراء اتصالات واسعة مع فريق أوباما.
ونقلت جريدة "الشرق الأوسط" الخميس عن المسؤولين دون تسميتهم: ان الجانب الأميركي من مستشاري أوباما لم يضع بعد خارطة طريق للعلاقة المستقبلية مع إيران وبالتالي فإن كل الخيارات ما زالت مفتوحة.
وأعرب المسؤولون عن اقتناعهم أن أوباما "ليس اقل تشددا من الرئيس جورج بوش" مشيرين الى أن "ثمة جهات فاعلة في واشنطن تدفع الرئيس المنتخب باتجاه التصلب".
ولفتوا الى أن "أوباما كغيره من المسؤولين الأميركيين ليس مستعدا للتساهل بشأن حصول إيران لا على القنبلة النووية ولا على التكنولوجيا التي تمكنها من تصنيع هذه القنبلة أي ما يسمى سياسة الحافة النووية".
وسياسة الحافة النووية تمارسها دول عدة بينها اليابان مثلا حيث أنها لا تملك رسميا السلاح النووي ولكنها تملك المعرفة والتكنولوجيا اللتين تمكنانها من تصنيعه في حال رغبت في ذلك.
وتقول المصادر الفرنسية إن ثمة خمسة اسئلة تحتاج الى أجوبة حول ما ستعمد اليه الإدارة الأميركية الجديدة لجهة الحوار مع إيران ومعرفة ما إذا كان مشروطا ام غير مشروط.
وهذه الأسئلة هي: هل سيتم البدء بالحوار قبل الانتخابات الإيرانية في يونيو /حزيران أم بعد، ما هو شكل الحوار، هل سيكون حوارا مفتوحا أم محددا بمهلة زمنية، ما هي المواضيع التي سيتم الحوار حولها وأخيرا مع من ، من الجانب الإيراني تريد الولايات المتحدة أن تتحاور؟.
وتؤكد المصادر أنه طالما لم تقدم واشنطن بعض الأجوبة على هذه التساؤلات فإن الكلام "يبقى عموميا" وبالتالي فإنه سيبقى من باب التخمين.
وتنتظر الدول الخمس المعنية بالملف النووي الإيراني تسلم الإدارة الأميركية الجديدة لمسؤولياتها للتداول معها في ما ستطرحه على إيران ولمعرفة ما إذا كانت المفاوضات المنتظرة ستتم ثنائيا أم بين مجموعة الست من جانب وإيران من جانب آخر.