توني بلير يكشف لصحيفة أنه يقرأ القرآن يوميا ويهتم بالإسلام
الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٣:٠٧ بتوقيت غرينتش
قال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير في حوار ساخن مع أسبوعية بريطانية، ترجم فيما بعد إلى كثير من اللغات وتناقلته الصحافة الدولية بكثير من المفاجأة "إنه يقرأ القرآن يوميا وهو مهتم كثيرا بالإسلام".
وكشف بلير (55 سنة) لصحيفة "دي تسايت" الأسبوعية الألمانية الصادرة في هامبورغ أن المسيحيين يقولون إن المسلمين يبغضونهم، لكن ليس في القرآن كلمة واحدة تمس المسيح، بل على العكس تماما يأتي ذكره بكل احترام، واصفا النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم بأنه قوة حضارية هائلة.
لكنه،عندما سئل عما إذا كان يعتزم التحول لاعتناق الإسلام، ابتسم وقال "لا.. دعنا لا نخوض في هذا"، وأوضح أن معتقداته الكاثوليكية ساعدته على الاضطلاع بدوره الحالي كـ "مبعوث للسلام في الشرق الأوسط".
وشدد رئيس الوزراء البريطاني السابق على أنه "في المقام الأول، أن تفهم ماذا يعني الإيمان بشيء، وما تجده في الغالب على الفور هو أن لديك شيئا تتقاسمه مع شخص آخر، حتى إذا كان ينتمي إلى ديانة أخرى".
وأشار إلى ان "إدراك العقيدة الدينية (أي عقيدة) أمر مطلوب وحيوي لفهم الصراع في منطقة الشرق الأوسط بشكل كامل"، مضيفا: إذا لم تلعب العقيدة الدينية أي دور في القرن الحادي والعشرين، وهو ما لا أستطيع تخيله، فإن شيئا ما حاسما سيكون مفقودا.
وكان بلير بعد خسارته منصبه فى "داوننغ ستريت" قد انضم إلى الكنيسة الكاثوليكية تاركا الكنيسة الإنجيلية وقال: إن السبب سهل للغاية لأن زوجتي كاثوليكية وكذلك أولادنا.
ومضى بلير قائلا، إنه "أخفى عقيدته الدينية خلال تقلده منصبه ليتجنب المغالطات لأن الصحافة كانت باستمرار تغير تصريحاته".
وعين بلير، بعيد مغادرته مقر رئاسة الوزراء البريطانية، مبعوثاً للجنة الرباعية الدولية إلى الشرق الأوسط، وهو ما شكل مفاجأة بالنسبة للكثيرين.
وقد دعت جمعيات حقوقية فى أوروبا إلى محاكمة بلير بتهم ارتكابه جرائم حرب نظرا لمسؤوليته عن غزو العراق.