قائد انقلاب غينيا يحتجز الحكومة وينفي طموحه للسلطة
الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٠٨
١٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
اعلن قائد الانقلاب العسکري في غينيا موسى کامارا الذي عين کرئيس فعلي للبلاد، اعلن الخميس انه لن يخوض انتخابات الرئاسة ولا يطمح للسلطة.
وفي تصريحات نقلتها إذاعة "راديو فرانس إنترناسيونال"، قال کامارا: ليس لدي طموح في أن أصبح مرشحا في انتخابات الرئاسة.
وأضاف: ليس لدي أي طموح في السلطة.
الى ذلك، انتقل رئيس الوزارء احمد تيديان سواري على راس وزراء حكومته الى ثكنة عسكرية بناء على اوامر قادة الانقلاب الذين دعوا الامناء العامين للوزارات الى تولي مهام الوزراء لحين تشكيل حكومة جديدة.
فقد وصل سواري الخميس على رأس وزراء حكومته الى احدى الثكنات العسكرية قرب العاصمة كوناكري بناء على امر من الانقلابيين العسكريين.
ووكان كامار هدد بتنفيذ حملة تمشيط واسعة ضد من لا يحترم مهلة الاربع وعشرين ساعة التي حددها لهذا الامر.
وقالت اللجنة الوطنية للديمقراطية والتنمية التي يقودها الكابتن "موسى داديس كامارا" في بيان تلي عبر الاذاعة ان "كل جنرالات الجيش وكل اعضاء الحكومة السابقة مدعوون الى التوجه الى ثكنة الفا يايا ديالو (في كوناكري) في الساعات الـ 24 القادمة".
واضافت اللجنة: بعد انتهاء هذه المهلة, ستنظم حملة تمشيط في كل الاراضي الوطنية.
وفي تطور اخر دعت اللجنة الوطنية للديمقراطية والتنمية بقيادة كامارا الامناء العامين للوزارات الى تولي مهام الوزراء لحين تشكيل حكومة جديدة.
وقد اعلنت اللجنة، التي تضم 32 عضوا بينهم 26 عسكريا، تنظيم انتخابات في البلاد خلال عامين.