عاجل:

بريطانيا ستغلق القنصلية البريطانية في مدينة البصرة العراقية

الثلاثاء ١٦ أكتوبر ٢٠١٢
١٠:١٧ بتوقيت غرينتش
بريطانيا ستغلق القنصلية البريطانية في مدينة البصرة العراقية اعلن وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الثلاثاء ان بلاده ستغلق قنصليتها في البصرة، ثاني اكبر مدن العراق وابرز مركز تجاري في البلاد، في اطار اجراءات التقشف التي اعلنتها لندن.

واضاف هيغ امام البرلمان في لندن ان وزارة الخارجية البريطانية ستحتفظ بمكتب في البصرة ولكن بدون طاقم دائم.

وقال هيغ ان الدبلوماسيين والمسؤولين عن القسم التجاري يمكن ان يسافروا من بغداد عند اللزوم.

وستوفر بريطانيا من خلال اغلاق القنصلية في البصرة 6,5 مليون ليرة استرلينية (10,4 مليون دولار) سنويا.

وانتقدت اوساط الاعمال هذا القرار معتبرة انه قد يتيح للشركات الصينية زيادة اعمالها في البصرة التي تتمتع باهم بنى تحتية نفطية في جنوب العراق.

وفي تصريح ل"بي بي سي"، قالت اما نيكولسن، الرئيسة التنفيذية لمجلس الاعمال العراقي البريطاني، ان "الوجود التجاري البريطاني في البصرة امر مهم جدا".

واضافت انها ترى ان الاقتصاد في النفقات ما كان يجب ان يحدث وما كان يجب ان يؤثر على البصرة، وقالت "امل أن يكون القرار مؤقتا (..) وان تتراجع وزارة الخارجية عنه قريبا".

وكان القرار ايضا موضع انتقاد في صفوف حزب المحافظين برئاسة رئيس الحكومة ديفيد كاميرون.

0% ...

آخرالاخبار

وكالة الأنباء الصينية: الرئيس شي جين بينغ يحث واشنطن وطهران على حل القضايا عبر المحادثات في أسرع وقت


مصادر فلسطينية: شهيدة برصاص جيش الاحتلال في مواصي مدينة رفح


وكالة الأنباء الصينية: الرئيس شي يدعم عودة الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد


الرئيس الإيراني يلتقي رؤساء حكومات لبنان وباكستان وهولندا في نيويورك


قاليباف: الآن نحن من نعيدكم أنتم إلى السبعينيات بكل ما فيها من أسعار فائدة مرتفعة وأسعار وقود تحلق عاليا ونقص في الديزل


قاليباف: هل أردتم إعادة إيران إلى حقبة السبعينيات؟ ألم يخبركم أحد بأن الصدام مع إيران مهمة لا تناسب الهواة؟


وكالة الأنباء الصينية: الرئيس شي يدعم عودة الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره القرغيزي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


قصف إسرائيلي يستهدف بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان


قاليباف: الآن نحن من نعيدكم أنتم إلى السبعينيات بكل ما فيها من أسعار فائدة مرتفعة وأسعار وقود تحلق عاليا ونقص في الديزل