وحسب سفير الاحتلال، فان السفينة ستصبح "على مقربة من غزة خلال اسبوع". وادعى ان الحصار مفروض لضرورات امنية وهو "لا يعيق اي منتج مدني من الدخول الى غزة" (حسب قوله).
وقد غادرت السفينة السويدية على متنها دعاة سلام من دول عدة نابولي بعد ظهر السبت الى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الذي يفرضه كيان الاحتلال الاسرائيلي على القطاع الفلسطيني، كما افاد مصور وكالة فرانس برس.
والسفينة "استيل" التي يبلغ طولها 53 مترا والتي رحب بمغادرتها مناصرون في مرفأ نابولي، انطلقت في اطار "اسطول الحرية" الذي يحاول منذ سنوات عدة كسر الحصار الاسرائيلي الظالم على غزة.
وكان المتحدث باسم المنظمين آن ايغي اعلن لوكالة فرانس برس قبل يومين "نعتقد انه يلزمنا اسبوعان للوصول الى غزة، لكن ذلك سيتوقف ايضا على الاحوال الجوية حتما".
والسفينة "استيل" التي استاجرها تحالف دولي موال للفلسطينيين، ستنقل تجهيزات انسانية الى قطاع غزة. وفي الاجمال، فان 17 شخصا من دول عدة (طاقم وركاب) سيكونون على متنها وهم يتحدرون خصوصا من كندا والنروج والسويد والولايات المتحدة.
وبين الركاب النائب الكندي السابق جيم مانلي.
والحصار الاسرائيلي البري والجوي والبحري مفروض على قطاع غزة منذ حزيران/ يونيو 2006.