العالم يحتفل بعيد الميلاد وسط امنيات بعام جديد بدون حروب وازمات
الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٠٨
١٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
احيا المسيحيون في العالم عيد الميلاد وسط امنيات بعام جديد تنتهي فيه الحروب والازمات ويحمل معه الامن والاستقرار.
ففي روما، احيا بابا الفاتيكان بينيديكت السادس عشر قداس عيد الميلاد حيث احتشد الالاف في ساحة روما لمتابعة القداس على الشاشات العملاقة.
وفي الولايات المتحدة، احتفل الناس بالعيد رغم الازمة المالية التي اعربوا عن املهم في ان تنتهي بحلول العام الجديد.
وفي روسيا تدفق المسيحيون الى الكنائس لحضور قداس الميلاد، فيما امتلات الشوارع بالزينة واشجار العيد واضيئت السماء بالالعاب النارية.
وفي ايران، احيا المسيحيون عيد الميلاد حيث امتلات الشوارع بالزينة واشجار العيد، فيما شهدت المحال التجارية ازدحاما بالزبائن الذين تهافتوا على شراء هدايا العيد.
كما غصت الكنائس بالعديد من الزوار الذين حضرو قداس الميلاد حيث ارتفعت الصلوات والدعاء بان يكون العام الجديد، عام محبة واستقرار يحل فيه السلام على العالم.
هذا ومن المقرر ان تبث القناة الرابعة في التلفزيون البريطاني في وقت لاحق الخميس رسالة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام هذا العام بدلا من رسالة الملكة اليزابيث الثانية.
وعزت القناة المذكورة قرارها باعتبار ان احمدي نجاد شخصية بالغة التاثير في الساحة العالمية.
وفي رسالته التي بثت على الانترنت ارجع احمدي نجاد مشاكل البشرية الى الابتعاد عن الدين، وقال ان المسيح لو كان بيننا الان لرفع لواء العدل والانسانية ونصر الشعوب ضد الغزاة والارهابيين.
وفي مدينة البصرة جنوبي العراق، احتفلت الطائفة المسيحية بميلاد السيد المسيح عليه السلام، بمشاركة واسعة من قبل العديد من العوائل المسلمة في المدينة في ظاهرة تعبر عن التعايش السلمي بين الاديان.
وفي لبنان، عمت الاحتفالات واجواء البهجة مختلف المناطق اللبنانية، واقيمت الزينة في الشوارع والمنازل، وتليت القداديس والصلوات منتصف الليل وصباحا في العديد من الكنائس.
وألقيت خلال القداديس عظات شددت على معاني العيد والمحبة والسلام ومستقبل الأطفال وعلى ضرورة تمتين الوحدة الوطنية والتضامن، ودعت الى التسامح والمحبة ونبذ كل أشكال التفرقة والتباعد والتخاصم وتمنت السلام والإزدهار للبناني والمنطقة والعالم.
وفي بيت لحم بالضفة الغربية، مهد السيد المسيح (ع)، احيا آلاف المسيحيين قداس ليلة الميلاد في كنيسة المهد، فيما يعد تحديًا للممارسات الإسرائيلية المتمثلة بالحصار والجدار.
وبالرغم من كل الإجراءات الإسرائيلية التي تضيق على الفلسطينيين وتنغص عليهم فرحتهم كالحواجز العسكرية على مداخل بيت لحم وجدار الفصل العنصري والتوسع الاستيطاني، الا ان أهالي المدينة يرون باحتفالاتهم تحديا للممارسات الإسرائيلية وتأكيدا لهويتهم الدينية والثقافية والحضارية.
وفي قطاع غزة، لم يتمكن المسيحيون من إضاءة شجرة الميلاد بسبب انقطاع الكهرباء نتيجة الحصار الاسرائيلي.
وأعلن راعي كنيسة اللاتين في غزة الأب مانويل مسلم أن المسيحيين الفلسطينيين من سكان قطاع غزة لن يحتفلوا بأعياد الميلاد (الكريسماس) هذا العام، كما أنهم لن يؤدوا قداس ليلة الكريسماس، وذلك للاحتجاج على الحصار الذي تفرضه "إسرائيل" على قطاع غزة وللاحتجاج على التهديدات "الإسرائيلية" بغزو القطاع.