وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد عنبتاوي لقناة العالم الاخبارية الاثنين: اننا نعيش عصرا هو اقل العصور حرية وديمقراطية على عكس ما يدعى في الظاهر، معتبرا ان وسائل الاعلام باتت اداة غير ناعمة وانما خشنة في ادارة الصراعات والحروب.
واضاف عنبتاوي ان طبيعة الصراعات اليوم هي على وعي الانسان الفردي والجماعي للشعوب والامم، ويتغير شكلها وتجليها، معتبرا ان وسائل الاعلام تشكل اليوم اداة اساسية في ادارةالصراعات على الوعي الفردي والجماعي.
واشار الى ان الصراع الايراني الاسرائيلي الذي يدور بخلفيته الفكرية والسياسية والتاريخية بين ايران المعاصرة الحديثة واسرائيل، الفوهة والواجهة للغرب الاستعماري، ليس صراعا على حدود او حقوق، وانما هو صراع وجود وليس مجرد تناقض مصالح.
واكد عنبتاوي انه لا يجب مشاهدة المواجهة ضد ايران بمعزل عما يجري اليوم ضد سوريا، وان هناك رابطا جدليا وعضويا بين ما يحدث في سوريا وضدها وما يجري من معركة سياسية واعلامية وعسكرية ضد ايران وما تمثله من مشروع على مستوى المنطقة والعالم.
واكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد عنبتاوي ان الاعلام الاسرائيلي اليوم له تأثير مباشر وغير مباشر على الرأي العام الغربي، وكذلك على اصحاب القرار السياسي في الغرب وحتى في الشرق لاتخاذ خطوات في مواجهة الحرية.
واوضح ان الحرية الحقيقية حيث يكون جوهرها مواجهة مشاريع الاستعمار والمشروع الصهيوني والقوى الرجعية والمتخلفة، فانها ستكون معادية للغرب خاصة الغرب الاميركي.
واشار عنبتاوي الى الازمة العسكرية والامنية التي يعاني منها الغرب وخاصة الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي مع ايران، واعتبر ان من الواضح ان هناك رغبة لتجنب المواجهة مع ايران في هذا الوقت بالتحديد ليس فقط لقرب الانتخابات في اميركا واسرائيل وانما لغياب ضمان نتائج هذه المعركة.
واتهم الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني عبد عنبتاوي الغرب خاصة الولايات المتحدة وبما تحمل من مشروع صهيوني بانها لم تتراجع عن نظرتها الاستعمارية الى المنطقة، وتقف اليوم الى جانب حليفتها التقليدية المتمثلة في الرجعية العربية امام ازمة، في مواجهة ايران والمشروع الذي تمثل احدى اركانه على كل المستويات في المنطقة.
MKH-15-21:45