وقال الخبير في الشؤون الدولية محسن صالح لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان وقف بث القنوات الايرانية على الاقمار الصناعية الغربية هو جزء من حرب ناعمة تطال كافة النشاطات الاقتصادية والفكرية وحرية التعبير والكلمة وكل ما يتعلق بتشكيل العقل السياسي لدى المشاهد والمستمع العربي والاجنبي الذي يمكن ان يتبين من خلال هذه القنوات قضايا الحق والحقيقة على خلاف ما تقوله القنوات الاخرى التابعة لاوروبا او الولايات المتحدة او حتى بعض الدول العربية التي لا تسير في الاتجاه المقاوم الممانع للهيمنة والاستبداد الاميركي، والاغتصاب الاسرائيلي لفلسطين.
واضاف صالح ان الحضارة الغربية غير مستوعبة للاخر ولا تسمع صوت الاخر، وهي حضارة انانية ترى نفسها الحق والحقيقة والنور والاخر الظلام والباطل والشر، وتحاول ان تهمين على الاخر وعقله وتسيره بالشكل الدي تريد.
وتابع: وعندما لا تستطيع الحضارة الغربية ان توقف الرأي الاخر عند حدود حتى لا يستطيع ايصال الحقيقة للاخرين كما هي، فانها تعمد الى وقفه ومحاولة الغاءه، معتبرا ان وقف بث القنوات الايرانية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي هو محاولة للتعتيم على قضايا المنطقة وايران.
واوضح صالح ان العالم بدأ يقتنع ان الملف النووي الايراني سلمي ولم تستطع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولا الاوروبيون والاميركيون ولا العرب ان يثبتوا بان هذا المشروع يشكل خطرا على احد، وانما هو مشروع سلمي علمي بامتياز.
واتهم الخبير في الشؤون الدولية محسن صالح الغرب بانه حضارة هجومية ضد الانسانية واي حركة مقاومة وتحرر شعوب، وتسعى للهيمنة على الشعوب، معتبرا ان الكلمة عندما تتحول الى معيار للحقيقة وتغيير الرأي العام في العالم، فان الغرب يتراجع عن حرية التعبير.
واشار صالح الى وقف الولايات المتحدة بث قنوات العالم والمنار وبرس تي في التي تتحدث عن وجهة نظر مغايرة، واعتبر ذلك حربا ضروسا وقوية على العالم الاسلامي وحرية التعبير والكلمة.
ونوه الخبير في الشؤون الدولية محسن صالح الى ان الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي قاما على العنف والذبح والمجازر، ويريد الغرب اليوم ان يفرض نظريته على العالم، ولذلك يوقف اعلام الاخر بدعوى انه لا يقول الحقيقة.
MKH-15-21:37