شخصية قبلية في سيناء: هناك ازمة ثقة كبيرة بين البدو والسلطات المصرية
الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٠٨
١١:١٩ بتوقيت غرينتش
قال عبد القادر مبارك احد وجهاء قبيلة السواركة في سيناء ان هناك فجوة وازمة ثقة كبيرة بين البدو في صحراء سيناء والسلطات المصرية وخاصة قوات الامن.
واضاف مبارك في تصريح ادلى به مساء الاربعاء لقناة العالم الاخبارية: ان الفجوة بدات تتوسع اكثر فاكثر بعد تفجيرات طابا عام 2006 بحيث كان ابناء البدو يعاقبون كمتهمين حتى تثبت براءتهم ويتعرضون كل يوم للتفتيش والتوقيف في كل مكان.
وصرح انه بعد تفجيرات طابا اعتقل الالاف من ابناء البدو في صحراء سيناء كما قامت قوات الامن المصرية بقتل العديد من البدو وان السلطات تتعامل مع ابناء المنطقة كمواطنين من الدرجة الثالثة، مؤكدا ان ابناء البدو وبعد تحرير صحراء سيناء قبل 25 عاما محرومون من القبول في الكلية العسكرية والوظائف في النيابة والقضاء والسلك الديلوماسي.
وتابع مبارك: ان السلطات المصرية تصادر اراضي البدو وان مناطق سيناء تعاني من الفقر المدقع وليس هناك اي مشروع تنموي فيها كما ان هناك نسبا كبيرة من الامراض والوفيات في تلك المناطق رغم ان هذه المناطق تعتبر مناطق استراتيجية بالنسبة للامن المصري والعربي.
واعتبر ان قضية تهريب الاسلحة والسلع هي من طبيعة المناطق الحدودية في كل العالم وان منطقة سيناء ليست مستثناة من هذه القاعدة، مؤكدا ان ابناء سيناء هم وطنيون رغم انهم خضعوا للاحتلال الصهيوني لمدة 12 عاما.
واوضح مبارك ان ابناء سيناء منسيون من اجندة الحكومة وقيادات الحزب الوطني الحاكم وان نواب سيناء هم نواب السلطة والحزب الحاكم لا نواب الشعب، بحيث لم يدافعوا عن حقوق ابناء المنطقة.
واشار الى حرمان اهالي سيناء من المياه الصالحة للشرب وقال: ان الغاز المصري يصل الى الكيان الاسرائيلي عبر مد انبوب بعد عام من التوقيع على اتفاقية بهذا الشان الا ان ابناء سيناء محرمون منذ 25 عاما من مياه النيل.