اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) السلطة الفلسطينية بـ"شن حرب على الدين الإسلامي"، بعد اتفاقها مع الاحتلال إالاسرائيلي على خفض صوت الأذان في مساجد الضفة "لعدم إزعاج المستوطنين".
وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري -في تصريح نشره المركز الفلسطيني للإعلام التابع للحركة- إن ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية عن اتفاق مع الاحتلال بشأن خفض الأذان في مساجد الضفة "لعدم إزعاج المغتصبين الصهاينة، يدل على أن الحرب امتدت من محاربة المقاومة لتحارب الدين الإسلامي".
وأضاف أن هذا الاتفاق يدل على أن دور حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والسلطة "لم يعد مقتصرا على محاربة المقاومة، وإنما محاربة الدين خدمة للاحتلال الصهيوني".
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية الأحد أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية توصلتا إلى تفاهم يقضي بخفض صوت الأذان في مساجد مدن وقرى الضفة الغربية، بعد شكاوى قدمها المستوطنون قالوا فيها إن صوت الأذان يزعجهم.
وبحسب أبو زهري، فإن الأمر لا يقتصر على خفض الأذان، وإنما تعداه إلى سلسلة إجراءات أخرى "تصب في اتجاه محاربة الدين الإسلامي بمجمله"، حسب تعبيره. مشيرا في هذا الصدد إلى طرد أعداد كبيرة من المؤذنين وأئمة المساجد والخطباء والمحفـّظين، وترك ألف مسجد دون إمام أو مؤذن.