عاجل:

متضامنون يشاركون المزارعين بغزة في حملة لقطف الزيتون

الإثنين ١٥ أكتوبر ٢٠١٢
٠١:٣٨ بتوقيت غرينتش
متضامنون يشاركون المزارعين بغزة في حملة لقطف الزيتون غزة (العالم) ‏15‏/10‏/2012 يواصل الفلسطينيون جني موسم قطاف الزيتون رغم تواصل إعتداءات الإحتلال الإسرائيلي عليهم وعلى بساتينهم. وقد ساعد نشطاء المقاومة الشعبية ونشطاء مؤسسات حقوق الانسان المزارعين في المناطق الحدودية لقطاع غزة بقطف ثمار موسم الزيتون في حملة تستمر عشرة ايام.

بعد أشهر طويلة من الإنتظار، حان الوقت ليقطف المزارعون ثمرة جدهم وعنائهم، فقد بدأ موسم قطف الزيتون ولأن هناك أراض حدودية كبيرة في قطاع غزة مزروعة بالزيتون ولا يسمح الجانب الإسرائيلي للمزارعين الوصول إليها إلا إذا غامروا بحياتهم، قامت المبادرة الشعبية بتنظيم يوم لمساعدة المزارعين في قطف الزيتون.

وقال مسؤول شبكة المنظمات الأهلية الحقوقية أمجد الشوا في تصريح له أثناء الحملة: "قررنا أن نبدأ في هذه الحملة التي تستهدف البقاء في أرضنا والتمسك في شجرة الزيتون كجذور تاريخية تعبر عن حقوق شعبنا في العودة وتقرير المصير وإحقاق حقوقنا في مواجهة الإحتلال والإضطهاد والظلم".

وقال مسؤول المبادرة الشعبية للمقاومة الشعبية صابر الزعانين لقناة العالم الإخبارية: "إعتدنا منذ خمس سنوات على الحفاظ على موسم الزيتون، ونجعل من هذا الموسم عرسا فلسطينيا، واليوم هنا في بيت حانون وتفصلنا مئات الأمتار عن جدار الفصل العنصري، جئنا نقطف ثمار الزيتون في هذه الأراضي الزراعية".

في هذا الموسم يتذكر الكثير من المزارعين أراضيهم التي جرفت بينما يجلس الآخرون ينظرون بحسرة الى أراضيهم التي يمنعهم المحتل الإسرائيلي من الوصول إليها، ولذلك فهم ينتظرون هذا اليوم التضامني من العام للعام".

وقال أحد المتضامنين لقناة العالم الإخبارية: "شجرة الزيتون هي الشجرة الوحيدة التي تبقت في قطاع غزة لدعم الإقتصاد الفلسطيني، وكل موسم يعاني المزارعون من الصعوبات والإعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المزارع والأراضي الحدودية القريبة من المزارع، ويطلقون النار على المزارعين، وهذه الأمور صعبة جدا على المزارع ولا يستطيع الوقوف لوحده بدون مشاركة الشعب معه وهبته وتضامنه معه".

وقال آخر: "مقاومتنا اليوم تتمثل في قطف ثمار الزيتون رغما عن الإحتلال في المنطقة العازلة، رغم هذا الخطر الذي يهددنا من الأبراج العسكرية المنتشرة على الحدود".

شجرة الزيتون تعني الكثير بالنسبة للفلسطينيين، فهي توثق صلتهم بأرضهم، ولهذا ورغم التجريف الإسرائيلي المستمر لها يقومون بزراعتها من جديد حتى لو إضطروا لريها بدمائهم.

قطفوا الزيتون وغادر المزارعون بعد أن تركوا وعدا لأراضيهم بأن يأتوا إليها مرة أخرى، فشجرة الزيتون هي شجرة السلام، ولأن الفلسطينيين يتعطشون للسلام يصرون على زراعتها مهما كلفهم الأمر.

AM – 15 – 14:57

0% ...

آخرالاخبار

العميد يحيى سريع: بلغ إجمالي غارات العدوان السعودي منذ بدء التصعيد على اليمن العزيز 936 غارةً وصاروخاً


العميد سريع: غارات العدو السعودي استهدفت محافظات تعز والجوف ومأرب وخلفت شهداء وجرحى بينهم أطفال ونساء


متحدث القوات المسلحة اليمنية: شن الطيران الحربي السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية 19 غارة جوية أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف


مجلس خبراء القيادة في ايران: دعم المقاومة وحزب الله اللبناني وأنصار الله باليمن سياسة استراتيجية يجب عدم إغفالها


أحداث لافتة من واشنطن إلى لبنان.. و’روبن هود السوري’ يفاجئ المتابعين


عراقجي يلتقي نظيره القطري في نيويورك


قائد الثورة للعميد موسوي: إن الحفاظ على حياتكم العزيزة وحياة جميع الإخوة هو طلب مؤكد مني


قائد الثورة للعميد موسوي: فيما يتعلق بسلسلة الإمداد ينبغي مواصلة الجهود وإحالة تقاريرها إليّ بصورة منتظمة


قائد الثورة للعميد موسوي: كتبتم القليل جدا عن جهادكم وجهاد رفاقكم المجهولين والمظلومين وسيرة المخلصين دائما على هذا النحو


قاليباف: الدبلوماسية الايرانية متجذرة في ثقافة الدفاع المقدس