كما التقى الرئيس محمود احمدي نجاد، واعرب عن تفاؤله بالتوصل لحل للازْمة السورية.
واستكمل المبعوث الدولي الى سوريا الاخضر الابراهيمي سلسلة مباحثاته في ايران بلقاء امين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني سعيد جليلي، الذي أكد ان نجاح اي مسعى سياسي يتوقف على اخذ مصالح الشعب السوري في الحسبان، مشيرا الى ان الديمقراطية واحترام ارادة الشعب السوري هي السبيل الوحيد لحل الازمة.
و دعا جليلي الى وقف كل اشكال العنف مشددا على ان الحوار بدون شروط مسبقة بين الحكومة والمعارضة ووقف تهريب السلاح سيشكلان خطوة لاعادة الاستقرار.
من جهته الاخضر الابراهيمي عاد وجدد مخاوفه من امتداد تداعيات الازمة السورية الى المنطقة.
وقال رئيس لجنة الامن القومي في البرلمان الايراني علاء الدين بروجردي "نحن نبذل كل جهودنا للحيلولة دون نشوب حرب على خلفية الازمة السورية"، مضيفا ان "الحرب اذا اندلعت ستأخذ بعدا دوليا لان روسيا والصين لهما مواقفهما من الازمة والحرب لن تكون في صالح المنطقة باسرها".
المبعوث الدولي الذي وصل العاصمة الايرانية ليلة الاحد حذر خلال لقائه الرئيس الايراني من خطورة الازمة السورية، مؤكدا ان من شأن تقسيم سوريا انتشار النزاعات الطائفية والعرقية في المنطقة كافة داعيا الى الحوار بين مكونات الشعب السوري للحفاظ على وحدة البلاد الترابية.
بدوره الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اعرب عن دعمه لجهود الابراهيمي، داعيا الحريصيين على مصير الشعب السوري الى تهيئة الظروف لاعادة الامن والاستقرار لهذا البلد واحترام ارادة السوريين.
واكد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الايراني محمد إسماعيل كوثري لقناة العالم انه "يجب وقف التدخل الاجنبي وتهريب السلاح وارسال الارهابيين اى سوريا والا ستواجه مساعي الابراهيمي الطريق المسدود الذي واجهه المبعوث الدولي السابق كوفي أنان".
الابراهيمي وبعد لقائه وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي الذي سلمه ورقة تشرح الرؤية الايرانية لحل الازمة السورية اعتبر ان الافكار المدرجة فيها ستشكل وسيلة للحل الصحيح في سوريا.
SM-15-14:39