ولفتت الصحيفة إلى أن هادي لم يكن بمثابة الاختيار الأمثل الذي يلبي كافة متطلبات الشعب اليمني، في الوقت الذي رحب به البعض كخطوة رمزية أو انتقالية لتفادي انزلاق اليمن نحو آتون حرب أهلية محتملة.
وقالت "غارديان" إن هادي حاول من خلال بعض قرارته الأولية العسكرية إعطاء شعبه الأمل بأنه سيقود اليمن نحو مستقبل أفضل، والتي لاقت بالفعل ترحيبا على نطاق واسع، مشيرة إلى أن من بين هذه القرارات توقيع هادي مرسومًا في 22 سبتمبر الماضي يجيز إنشاء لجنة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت خلال انتفاضة 2011، بالرغم من أن قانون الحصانة جعل إمكانية إجراء مثل هذه التحقيقات شبه مستحيلة.
وأضافت الصحيفة إنه على الرئيس هادي أن يتجاوز الصراع الدائر حول السلطة، وأن يتعامل مع الصعوبات الحالية التي تواجه اليمن، وأن يجرى حوارًا مع القوى الثورية التي قادت حركة التغيير والتي تعد جزءًا من شريحة كبيرة من المجتمع اليمني تم تهميشها من قبل اتفاق مبادرة دول مجلس التعاون.
وشددت "غارديان" على أنه ليس من مصلحة هادي تهميش هذه القوة أو غيرها من الجماعات أو القوى السياسية التي يتعين عليه أن يستمد منها شرعيته.