ووصف البعض ذلك بانه 'مزحة' على ضوء الاضطرابات الاجتماعية في دول مثل اليونان أسبانيا. و على ضوء الانفاق العسكري للاتحاد الذي يبلغ نحو 200 مليار دولار سنوياً، وتنخرط العديد من دوله في نزاعات عسكرية حول العالم.
و وصفت منظمة 'لا للاتحاد الأوروبي' النروجية القرار 'بالسخيف'.
فيما اعتبر الزعيم الاشتراكي اليساري أودون ليسباكن الجائزة خطأ والتوقيت خطأ'أما مارين لوبان زعيمة حزب 'الجبهة الوطنية' اليميني المتطرف في فرنسا فقالت إن لجنة نوبل 'فقدت مصداقيتها إلى الأبد' و الجائزة كانت مكافأة 'للحرب الاقتصادية والاجتماعية في كل مكان بين الشعوب مما قد يؤدي إلى الحرب''لقد تحولت جائزة نوبل للسلام الى جائزة نوبل للحرب'.
ويعتبر بافل سفياتينكوف الخبير في معهد الإستراتيجية القومية الروسي أن جائزة نوبل للسلام تمنح منذ مدة على أساس سياسي وليس على أساس مهني وقرار منحها إلى الاتحاد الأوروبي يفقد أي معنى للجائزة وهذا أسخف قرار تم اتخاذه إلى الآن لأنه يلغي وجود شخصية تستحق أن تكون صانعة سلام و وجود اي منظمة تستحق هذه الجائزة أيضاً.
الا ان قادة الاتحاد الأوروبي أعربوا عن «تأثرهم البالغ» بالجائزة، واعتبروا أنها «تشرّفهم»،و قال رئيس المجلس الأوروبي هرمان فان رومبوي إن الأوروبيين تمكنوا من «تجاوز الحرب والانقسامات» ليشكلوا معا «قارة سلام وازدهار.