و تقول المصادر ان قياد الجيش تجد نفسها مضطرة لذلك لاستعادة المبادرة و فرض قوة الردع التي اهتزت عقب المواجهات التي جرت وتجري بين الحين و الآخر و خصوصاً في اعقاب التصعيد الاخير على الحدود خلال فترة الاعياد اليهودية.
وكان رئيس الاركان الاسرائيلي الجنرال بني جانتس، قد صرح في بداية ولايته بأنه يتوقع أن يضطر الجيش الاسرائيلي تحت قيادته الى شن هجوم واسع على قطاع غزة.
ويتعرض قطاع غزة منذ فترة الى اعتداءات اسرائيلية مختلفة بالطيران و المدفعية الثقيلة ادت الى استشهاد عدد من المواطنين و جرح العشرات و يحاول الاحتلال تبرير الاعتداءات على انها تستهدف مجموعات متطرفة تابعة للجهاد العالمي، مما يضع حركة حماس في دائرة الحرج، كما يقول مراقبون يرجحون ان تكون اهداف الاحتلال من وراء التصعيد اشعال فتنة دموية بين حماس التي تسيطر على القطاع و فصائل مقاومة تحت شعار عدم الالتزام بالتهدئة و جر القطاع الى مواجهة غير محسوبة بينما يقول آخرون أن الهدف هو استغلال انشغال الساحة المصرية و العربية بالتطورات الداخلية لاعادة فرض الهيبة و قوة الردع الاسرائيلية على جميع الاأطراف في المنطقة.