انقلابيو غينيا يعلنون قائدهم رئيسا ويتعهدون بتنظيم انتخابات
الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٥:٠٢ بتوقيت غرينتش
اعلن قائد الانقلاب العسكري في غينيا النقيب موسى داديس كامارا الاربعاء نفسه رئيسا للجمهورية في اول مؤتمر صحافي له عقده في اكبر ثكنة عسكرية في البلاد.
وقال كامارا ,الذي قاد الانقلاب الذي وقع بعد وفاة الرئيس لانسانا كونتي: انني على اقتناع وثقة بانني رئيس الجمهورية, رئيس المجلس الوطني للديمقراطية والتنمية.
واضاف: ان حركة التاييد الواسعة التي ظهرت من المعسكر الحربي حتى القصر الجمهوري في غنى عن
اي تعليق.
وكان العسكريون الانقلابيون في غينيا اكدوا في وقت سابق الاربعاء امساكهم بزمام السلطة في البلاد، واعلنوا کامارا زعيما لهم، متعهدين بتنظيم انتخابات حرة وشفافة اواخر كانون الثاني/يناير 2010.
واعلن المجلس العسكري في بيان بثته الاذاعة الرسمية الغينية، امساك الجيش بالسلطة فيما اكد انه لا يطمح الى البقاء في السلطة.
واضاف البيان التزام المجلس بهذا الاعلان والسعي لمحافظة على وحدة اراضي البلاد، لاجراء انتخابات حرة وذات مصداقية وشفافة اواخر كانون الثاني/يناير 2010.
وشهدت غينيا اضطرابات سياسية بعد ساعات فقط من وفاة الرئيس "لانسانا کونتي" امس الثلاثاء فيما اعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم المجلس الوطني للديمقراطية والتنمية وتعمل من القاعدة العسكرية الرئيسية بالعاصمة، انها اوقفت العمل بدستور البلاد وحلت الحكومة.
وحکم کونتي الذي کان عمره کان 74 عاما، المستعمرة الفرنسية السابقة الفقيرة بقبضة من حديد منذ استيلائه على السلطة في انقلاب عام 1984.
وتوقع محللون أن تؤدي وفاة کونتي الذي اعتمد على الجيش المنقسم لابقائه في السلطة ونجا من عدد من محاولات انقلاب، إلى تجدد اضطرابات يشوبها تشاحن بين أفراد الجيش والسياسيين وربما بين الاعراق.
ياتي ذلك فيما هدد الاتحاد الافريقي بفرض عقوبات صارمة بحق الانقلابيين.