الفصائل الفلسطينية تهدد بتوسيع هجماتها ضد الاحتلال ردا على اي عدوان
الخميس ٢٥ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٤:٠٣ بتوقيت غرينتش
توعدت فصائل المقاومة الفلسطينية بما فيها كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيانات لها بتوسيعِ دائرة هجماتها ضد الاحتلال ردا على ايِ عدوان.
وقد قامت هذه الفصائل الاربعاء بقصف اهداف إسرائيلية بعشرات الصواريخ ردا على الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وقال ابو يوسف الناطق الاعلامي لكتائب شهداء الاقصى - جيش البراق في تصريح للعالم الاربعاء ان اطلاق الصواريخ سيتواصل على المغتصبات الصهيونية المحاذية لقطاع غزة.
واضاف ابو يوسف: ان اطلاق الصواريخ ياتي ردا طبيعيا على جرائم الاحتلال وتاكيدا على خيار المقاومة.
وبعد قرار اسرائيلي بفتح معابر كرم ابوسالم والمنطار والشجاعية امام المساعدات الانسانية تراجعت سلطات الاحتلال عن هذا القرار.
وقال عدنان ابو حسنة المتحدث باسم وكالة الغوث التابعة للامم المتحدة في غزة في تصريح للعالم ان الوضع الانساني في قطاع غزة يتدهور بشكل غير مسبوق.
واضاف ابو حسنة : قبل ذلك لم نصل الى هذه الدرجة في الاغلاقات السابقة بحيث كان الطحين متوفرا وكان الوقود موجودا رغم نقصانه ولكن الان الكهرباء والطحين والمواد الاساسية غير متوفرة وهذا يدل على الحالة الصعبة والخطيرة التي يعيشها سكان قطاع غزة.
وبينما تتواصل التهديدات الاسرائيلية تراجعت زمنيا فرص تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة.
وقال عامر خليل الخبير في الشؤون الاسرائيلية في تصريح للعالم ان تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة تراجع في حين ستتواصل العمليات العسكرية الجزئية ضد القطاع حتى تتضح الامور بشان امكانية السير في اتجاه تهدئة جديدة ام البقاء على الوضع الحالي وبالتالي الاستعداد لعملية واسعة ضد قطاع غزة قبل الانتخابات البرلمانية في الكيان الاسرائيلي.
من جهة اخرى، نفت حركة حماس والفصائل الفلسطينية الاخرى تلقيها عروضا جديدة لتمديد التهدئة مع الاحتلال الاسرائيلي.
وقال اسماعيل رضوان احد القياديين في حركة حماس في تصريح للعالم : لم يعرض علينا اي عرض للتهدئة ولسنا بصدد الحديث عن اي تهدئة في ظل تواصل العدوان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني مؤكدا ان هذه الاعتداءات لن تمر دون رد المقاومة.