ولا يملك العراق سلاحا جويا حقيقيا منذ الاحتلال الاميركي لهذا البلد عام 2003 وأقرت بغداد بانها لن تكون قادرة على حماية مجالها الجوي حتى عام 2020 .
وسيشتري العراق 24 طائرة جديدة من طراز إل 159 تصنعها شركة أيرو فودوتشودي التشيكية وأربع طائرات من مخزون الجيش التشيكي.
وسيتم تسليم أول طائرة من وزارة الدفاع التشيكية للعراق في غضون سبعة أشهر من توقيع العقد. وسيبدأ تسليم الطائرات الجديدة بعد عامين.
وقال سعدون الدليمي القائم بأعمال وزير الدفاع العراقي في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التشيكي الكسندر فوندرا عقد في براغ إنه يعتبر الاتفاق الذي تم التوصل إليه يوم الجمعة خطوة أولى.
وقاد المالكي وفدا في زيارة لجمهورية التشيك العضو في حلف شمال الأطلسي ناقش خلالها شراء الطائرات منذ أكثر من عامين.
ويشتري العراق أيضا أكثر من 30 طائرة مقاتلة أميركية الصنع من طراز إف-16 ومن المقرر أن تصل أولى الطائرات في مارس آذار 2014 . وتلك الطائرات ستشكل العمود الفقري للسلاح الجوي الجديد للعراق.
ووقع العراق هذا العام على صفقات أسلحة قيمتها 4.2 مليار دولار مع روسيا. قد تسمح هذه الاتفاقيات والصفقة التشيكية لبغداد بهامش أكبر للمناورة لتخفيف الضغوط الأمريكية بتنويع مصادر السلاح.