وقال بديع في رسالته الأسبوعية اليوم الخميس 11/ 10 / 2012 "استرداد المقدسات وصون الأعراض والدماء من أيدي اليهود لن يتم عبر أروقة الأمم المتحدة، ولا عبر المفاوضات، فالصهاينة لا يعرفون غير أسلوب القوة"، مشدداً على أن "ذلك لن يكون إلا بجهاد مقدس، وتضحيات غالية وكل صور المقاومة".
وتابع بديع "يوم أن يستيقنوا أننا سنسلك هذا السبيل، ونرفع علم الجهاد في سبيل الله.. سوف يكفّون أيديهم ويمنعون طغيانهم"، مطالباً المسلمين بـ"اليقين في وعد الله مهما كانت العقبات ووعيده مهما كان إجرام وطغيان أعداء الدين، وأن بزوغ الفجر وإشراقه الشمس آتية"، بحسب قوله.
واستطرد "آن الأوان للأمة الإسلامية أن تجتمع على قلب رجل واحد من أجل القدس وفلسطين بعد أن طغى اليهود في البلاد وأكثروا في العالم الفساد، وأراقوا دماء العباد، وداسوا الحرمات والمقدسات، ودنسوا بأفعالهم حتى مقدساتهم هم، وزادوا في طغيانهم بأن جعلوا من المسجد الأقصى مُصلّى لليهود، ويريدون أن يقتسموه مع المسلمين، فإن قبلنا ذلك كانت الخطوة التالية بهدمه وبناء الهيكل عليه، ومكرهم هذا إلى بوار، وسيرتد إلى نحرهم ويخلص الله الأرض من رجسهم وفسادهم".
ويعتبر نشر رسالة أسبوعية للمرشد العام للإخوان المسلمين تقليداً متبعاً، يتيح للمرشد نشر آرائه حول أحدث المستجدات، وتوجيه رسائل بعينها تحمل رؤية الجماعة في هذه المستجدات.