المالكي في تركيا لبحث التعاون ومكافحة حزب العمال الكردستاني
الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٠٨
٠١:١٩ بتوقيت غرينتش
بحث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ونظيره التركي عبد الله غول في انقرة الاربعاء العلاقات الثنائية وقضية حزب العمال الكردستاني في شمال العراق.
وكان المالكي اكد لدى وصوله الى انقرة في زيارة رسمية، امكانية رفع مستوى العلاقات بين البلدين.
واضاف انه سيبحث مع القادة الاتراك التدابير الواجب اتخاذها ضد الحزب من خلال تعزيز عمل اللجنة الثلاثية التي اسستها تركيا والعراق والولايات المتحدة، مشيرا الى انها تعطي الاولوية لمحاربة هذا الحزب.
وسيتراس المالكي ونظيره التركي اجتماعات اللجان العليا المشتركة للتعاون بين البلدين، ومن المتوقع ان يتم خلال هذه الزيارة التوقيع على العديد من مشاريع التعاون وخصوصا في مجال الطاقة.
وبحسب الجدول الزمني للزيارة فانه ليس من المنتظر ان يعقد المالكي مؤتمرا صحافيا، لكن الموضوع الاهم الذي سيبحثه المالكي في زيارته لتركيا, التي تعد الثانية بعد مؤتمر دول جوار العراق الذي عقد في اسطنبول في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي, يبقى موضوع حزب العمال الكردستاني.
واعلن المتحدث الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في 19 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تشكيل لجنة عراقية تركية اميركية لوضع "اجراءات رادعة" بهدف وقف اي نشاط محتمل لحزب العمال الكردستاني داخل الاراضي العراقية او في المناطق الحدودية المتاخمة للحدود العراقية التركية.
ويواصل الطيران التركي قصف مواقع الحزب في شمال العراق, كما يعلن الجيش التركي بين الحين والاخر.
وكان الرئيس التركي عبد الله غول اعلن الثلاثاء انه سيتوجه الى العراق خلال كانون الثاني/يناير في زيارة كانت مقررة اصلا أواخر كانون الاول/ديسمبر لكنها تاجلت لاسباب صحية.
ونقلت وكالة انباء الاناضول عن غول قوله ردا على سؤال وجهه اليه صحافيون على هامش حفل في القصر الرئاسي حول هذه الزيارة "لقد ارجانا الزيارة لكني ساذهب الى هناك بالتاكيد".
ومن المتوقع ان تتمحور زيارة غول الاولى لرئيس دولة تركي الى العراق منذ احتلال القوات الاميركية للبلد الجار في 2003 حول سبل مكافحة حزب العمال الكردستاني.