خمسة شهداء في غزة، وفصائل المقاومة ترد بالصواريخ
الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٠٨
١١:١١ بتوقيت غرينتش
استشهد خمسة مقاومين فلسطينيين من كتائب الشهيد عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، 3 منهم باشتباك مع قوات الاحتلال الاسرائيلي، واثنان بانفجار خلال قيامهما بمهمة جهادية.
في المقابل، قصفت فصائل المقاومة الفلسطينية مواقع عسكرية ومستوطنات اسرائيلية بعشرات الصواريخ، اصاب احدها منزلا في عسقلان شمالي غزة، وقد اعترف جيش الاحتلال بسقوط 17 صاروخا وقذيفة نافيا وقوع اصابات.
وقالت كتائب القسام انها قصفت مستوطنات المجدل وسديروت ونفوت بـ 24 صاروخا، موضحة انها قصفت المجدل بـ 10 صواريخ قسام وصاروخ غراد ونفوت بـ 4 صواريخ قسام وصاروخ غراد وسديروت بـ 10 صواريخ قسام.
كما اعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن "قصف مواقع عسكرية للعدو بـ 17 قذيفة هاون.
وقالت كتائب القسام في بيان: ان القصف جاء ردا على العدوان الصهيوني المستمر ضد اهلنا في غزة والضفة الغربية، وردا على الحصار الظالم المتواصل على شعبنا وتاكيدا على استمرار المقاومة.
واكدت كتائب القسام في بيانها "جاهزيتها الكاملة لردع العدو الصهيوني والتصدي لعدوانه والرد على اجرامه وهمجيته", محذرة "الاحتلال من ان الاقدام على عدوان جديد ضد غزة سيفتح فوهة البركان في وجه الصهاينة الغاصبين".
من جهتها، اعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي مسؤوليتها عن "قصف عسقلان وسديروت بـ 7 صواريخ من طراز قدس".
وقالت السرايا في بيان: نعلن مسؤوليتنا عن هذه العملية الجهادية ونؤكد انها تاتي ردا علي جرائم الاحتلال المتواصلة بحق اهالينا في الضفة وغزة الصمود, وتاكيدا على خيار المقاومة والجهاد.
بدورها، اعلنت كتائب شهداء الاقصى جيش البراق مسؤوليتها عن اطلاق صاروخ على بلدة سديروت.
في هذه الاثناء، اعلنت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الاربعاء الابقاء على معابر قطاع غزة مغلقة، والغت بذلك قرارا اتخذته الثلاثاء بفتح ثلاثة معابر امام المساعدات الانسانية.
واوضح متحدث باسم سلطات الاحتلال ان وزارة الحرب اصدرت قرارا بالابقاء على اغلاق المعابر وعدم السماح بدخول اي نوع من المساعدات بذريعة اطلاق صواريخ على المستوطنات.
وكان مسؤول اسرائيلي قد اعلن ان الجيش سيعيد صباح الاربعاء فتح معبري المنطار وكرم ابوسالم ويسمح بدخول عدد من الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والطبية الى غزة.
الى ذلك، اكد القيادي في حركة حماس محمود الزهار ان تجديد التهدئة يتطلب التزاما اسرائيليا باستحقاقاتها وشروطها.
وقال الزهار ان المطلوب هو وقف كافة اشكال العدوان، وفتح المعابر المؤدية الى قطاع غزة، نافيا وجود اي اتصالات رسمية مع حماس بشان التهدئة.
في غضون ذلك، حذر مركز حقوقي فلسطيني الاربعاء من تدهور اوضاع الاسرى الفلسطينيين وسلامتهم جراء البرد الشديد الذي يعانون منه في المعتقلات الاسرائيلية وخاصة في ظل منع اهاليهم من الزيارات والنقص الكبير في الاغطية والملابس.
وقال مركز الاسرى للدراسات والابحاث في بيان: ان الاسرى يصارعون برد الشتاء في صحراء النقب والسجون والمعتقلات الاسرائيلية الاخرى وخاصة في معتقل عوفر الذي سحبت منه ادارة المعتقل الكثير من حاجيات الاسرى وممتلكاتهم.
واكد المركز "ان منع زيارات الاهالي لابنائهم الاسرى لفترات طويلة تحت حجج واهية تسبب بحرمان الاسرى من ادخال الاغطية والملابس التي تساعدهم على مواجهة برد الشتاء القارس مما يشكل خطورة على اوضاعهم الصحية".
واوضح ان "معاناة الاسرى تتضاعف مع بدء فصل الشتاء حيث شدة البرد ونقص الاغطية وقلة الرعاية الطبية ومعاناة ذوى الامراض المزمنة بسبب البرد واصابة اخرين بتقشب الجلد في حين تماطل ادارة المعتقلات في توفير وسائل تدفئة للاسرى وترفض تزويدهم بالادوية المناسبة والاغطية والملابس الشتوية".
وطالب المركز الجمعيات والتنظيمات والمؤسسات الرسمية والاهلية تنظيم الفعاليات والاعتصامات والمظاهرات المساندة للاسرى والداعمة لهم، معتبرا "ان الصمت عن هذه الانتهاكات يشجع الحكومة الاسرائيلية وادارة
مصلحة السجون للاستمرار في استهتارها بحياة الاسرى والعبث بمبادئ حقوق الانسان وبالقوانين والمواثيق الدولية".