عاجل:

دراسة: الانتقال من الطاقة النووية للمتجددة لن يزيد نفقات حماية المناخ

الخميس ١١ أكتوبر ٢٠١٢
١١:٢٥ بتوقيت غرينتش
دراسة: الانتقال من الطاقة النووية للمتجددة لن يزيد نفقات حماية المناخ أظهرت دراسة ألمانية أن اعتماد العالم على الطاقات المتجددة بدلا من الطاقة النووية لن يزيد تكاليف حماية المناخ إلا بشكل ضئيل نسبيا.

وفي بيان له عن الدراسة الأربعاء أوضح معهد بوتسدام لأبحاث المناخ الذي شارك في الدراسة أن خفض الانبعاثات الاحتباسية بشكل قوي "له تأثير أكبر بكثير على الاقتصاد من تأثير أي قرار آخر في السياسة النووية".

وأقام باحثو المعهد تقديراتهم على أساس أنه لا يمكن السماح لدرجة حرارة الأرض بأن تزيد عن درجتين مئويتين مما يعني أن حجم غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يقدر له أن ينبعث من الأرض في الفترة بين عام 2005 و 2100 سيبلغ نحو 1100 جيجا طن وأن إجمالي الناتج العالمي يمكن أن ينخفض بواقع14 .0 % بحلول عام 2020 إذا تم إنهاء الاعتماد على الطاقة النووية بشكل تدريجي. أما إذا اتفق العالم بشكل إضافي على خفض الانبعاثات القوية لثاني أكسيد الكربون فإن هذين العاملين معا سيخفضان إجمالي الناتج العالمي بواقع 75. 0%.

أعد الدراسة باحثو معهد أبحاث المناخ في بوتسدام بالتعاون مع زملائهم في جامعة دايتون بولاية أوهايو الأمريكية ونشرت نتائجها الأربعاء بمجلة بروسيدنجز التابعة للأكاديمية الأمريكية للعلوم. غير أن الدراسة لم تأخذ في الاعتبار تكاليف التخزين النهائي للمخلفات النووية ومخاطر وقوع حوادث نووية.

0% ...

آخرالاخبار

استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي