وقال الخبير في الشأن الاسرائيلي فضل طهبوب لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان نتانياهو استنفد كل امكانياته وتكتيكاته السياسية في ابقاء حكومته سليمة، حيث كان يعمل على مدى فترة طويلة من حكمه على تحريض المجتمع الاسرائيلي والدولي ضد ايران، كما اتفق مع موفاز من اجل اطالة حكومته.
وتابع طهبوب: لكن ذلك لم يقدم شيئا للاسرائيليين وادى الى عزلة اسرائيل على مستوى العالم، خاصة في اوروبا، حيث ان بعض الدول الاوروبية بدأت تقاطع بعض المنتجات الاسرائيلية وتنتقد اسرائيل بشكل واضح.
واضاف: الان انتهى موضوع ايران خاصة ان اوباما لم يتفق معه بهذا الاتجاه، وهذا كان موضوعا رئيسيا في بقاء حكومته بصفته الحامي لمستقبل اسرائيل ووجودها.
واشار طهبوب الى ان عدم اتفاق نتانياهو على الموازنة مع باقي احزب الئتلاف الحاكم والحركة الاجتماعية المتوقعة ضد حكومته على ضوء الوضع الاقتصاي المتردي وارتفاع الاسعار، وضع نتانياهو في مأزق حقيقي.
وتابع الخبير في الشأن الاسرائيلي فضل طهبوب: ان نتانياهو فضل الان على ضوء ذلك ان يستقيل بدل ان يسقطوه نتيجة سوء الوضع الاقتصادي، في محاولة لتجديد الثقة بحكومته من خلال انتخابات جديدة، خاصة ان ايهود باراك بدأ يعمل على اسقاط حكومة نتانياهو من خلال تشكيل ائتلافات جديدة وحتى اتفاقات مع الولايات المتحدة.
واعتبر طهبوب ان نتانياهو عاجز الان عن تقديم اي شيئ للاسرائيليين لا على المستوى الاقتصادي ولا على مستوى العملية السلمية مع الفلسطينيين ولا كسب الرأي العام العالمي، وكل الامور تسير ضده.
ونوه الى ان الحكومات الاسرائيلية عادة ما تهرب من مشاكلها الى الامام اما بافتعال حرب مع لبنان او غزة او اي مكان اخر او باستقالة الحكومة.
واشار طهبوب الى ان اسرائيل وخلال فترة حكم نتانياهو اغلقت باب ما اسماه السلام والعملية السلمية والسياسية، كما انها تهدد على مدى السنوات الاربع الماضية لبنان وحزب الله وقطاع غزة، لكنها لم تجرؤ على الاقدام حتى الان.
واوضح الخبير في الشأن الاسرائيلي فضل طهبوب: ان هناك شعورا بالخوف لدى المجتمع الاسرائيلي نتيجة سياسة نتتاياهو الذي اخاف المجتمع من ايران وقطاع غزة ولبنان، معتبرا ان نتانياهو يدفع الان ثمن ذلك ويحتاج الى ثقة جديدة في هذه الحكومة ولذلك يدعوا الى الانتخابات.
MKH-10-18:10