واضاف فيصل جلول في لقاء مع قناة العالم الاخبارية الاربعاء ان الاتهام الفرنسي لقطر لايقتصر على تمويل الجماعات الاسلامية في فرنسا وانما يشمل ايضا تمويل القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
واوضح ان امير قطر عندما زار الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في باريس في اب/اغسطس الماضي، اثارت وسائل الاعلام الفرنسية مسألة تمويل قطر للجماعات المسلحة بشكل كبير، وأضاف، قيل يومها يجب ان لايرضى الفرنسيون ان تكون قطر شريكة فرنسا في الانقلاب على النظام في سوريا، كما ان المطلوب من قطر ان لا تفتح حساب لتمويل من يتسببون في مشاكل للفرنسيين في المغرب العربي وفي مالي من قبل القاعدة.
واشار الى ان اليمين في فرنسا يريد تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في الاستثمارات القطرية في فرنسا لمعرفة مقاصدها والى اين تذهب.
واوضح ان السعودية تمول تيارات سلفية في فرنسا ولكن ليس بشكل رسمي عبر جمعيات وتمويل اهلي ورجال اعمال، وتنشر هذه الجماعات في مواقعها كلمات الشكر للسعودية على تمويلها.
وقال فيصل جلول ان هناك تيارا عنصريا في فرنسا يكره ان يكون هناك طرف عربي لديه استثمارات كبيرة في البلاد، لافتا الى انه بالرغم من الازمة المالية التي تمر بها فرنسا فان مجيء قطر او السعودية او غيرها للاستثمار تظهر ردود فعل رافضة لمثل هذه الاستثمارات.
واستطرد بالقول انه لايجب التفكير بالاتهامات الفرنسية على انها جاءت من اليمين او اليسار فكل فرنسا تشارك في هذه الاتهامات، كون رئيس الاستخبارات الفرنسية الاسبق يساري وطرح لجنة تحقيق اقتراح يميني.
SM-10-17:40