نيوزيلندا ترفض اتهامات فيجي بخرق القواعد الدبلوماسية
الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٤:٥١ بتوقيت غرينتش
رفض وزير خارجية نيوزيلندا موراي ماكولي اليوم الاربعاء اتهامات بان دبلوماسية نيوزيلندية صدر قرار بطردها من فيجي قد خرقت قواعد السلوك الدبلوماسي.
وكانت فيجي ابلغت القائمة باعمال كبير مبعوثي نيوزيلندا لدى فيجي كارولين ماكدونالد الثلاثاء بمغادرة العاصمة سوفا في غضون اسبوع بدعوى انها تجاهلت الحكومة العسكرية التي تولت مقاليد السلطة قبل عامين من خلال اجراء اتصالاتها مع السياسيين المعارضين فقط.
وردت نيوزيلندا على الفور بان ابلغت سفير فيجي بونسامي تشيري لدى ولنجتون قرارا مماثلا.
ويمثل الطرد المتبادل للدبلوماسيين انهيارا جديدا للعلاقات بين البلدين والتي شهدت تدهورا في اعقاب قيام الحاكم العسكري لفيجي الكومودور فوريك (فرانك) باينيماراما بالاطاحة بحكومة فيجي المنتخبة في انقلاب ابيض في كانون الاول/ديسمبر عام 2006.
يشار الى ان ماكدونالد هي ثان دبلوماسي نيوزيلندي تصدر له اوامر طرد من الحاكم العسكري لفيجي باينيماراما الذي كان قد اصدر امرا مماثلا لكبير مبعوثي نيوزيلندا السابق مايكل جرين بدعوى ضلوعه بتدخل شابه في سياسات فيجي الداخلية في حزيران/يونيو الماضي.
وجاء قرر طرد ماكدونالد على خلفية رفض ولنجتون اصدار تاشيرة دخول لنجل سكرتير رئيس فيجي راتو جوزيفا من اجل العودة الى نيوزيلندا لاستكمال
دراسته الجامعية.
وتفرض نيوزيلندا حظرا على دخول مسؤولي فيجي واسرهم الى البلاد بعد تولي باينيماراما السلطة.
وقال ماكولي ان نيوزيلندا لن ترد على "انذرات وتهديدات "باينيماراما باصدار استثناء لنجل سكرتير رئيس فيجي من قرر حظر السفر.
وحث كل من نيوزيلندا واستراليا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة باينيماراما على اجراء انتخابات جديدة واعادة تطبيق الديمقراطية في فيجي.