الهاشمي في دمشق بعد بيروت لتوضيح الاتفاقية واستحقاقاتها
الأربعاء ٢٤ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٤:٣٨ بتوقيت غرينتش
اعلن نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الثلاثاء ان زيارته لسوريا بعد لبنان تاتي في اطار توصيف عراق ما بعد توقيع الاتفاقية الامنية المؤقتة مع الولايات المتحدة.
ولدى وصوله الى دمشق، اشار الهاشمي الى مخاوف الشارع العربي حيال الاتفاقية وتداعياتها، موضحا ان احدى مهمات زياراته توضيح الاتفاقية واستحقاقاتها على الاطراف المعنية.
واكد ان الخيار الذي ذهبت اليه الحكومة العراقية هو افضل الخيارات المطروحة امامها.
وسيلتقي الهاشمي بالرئيس بشار الاسد ونظيره السوري فاروق الشرع.
وكان الهاشمي دعا من بيروت الى تعزيز العلاقات مع لبنان، مشيرا الى وجود الکثير من المصالح المشترکة بين بيروت وبغداد ينبغي ان يبنى عليها علاقات ثنائية أفضل.
وقال الهاشمي: إن لبنان والعراق يجتمعان على الهموم والتشابه في العملية السياسية، إضافة الى الکثير من المصالح المشترکة التي ينبغي ان يبنى عليها علاقات ثنائية أفضل نحو المستقبل.
ودعا الهاشمي وزراء المال والاقتصاد والنقل في کلا البلدين الى تفعيل اتفاقات تنشيط العلاقات الاقتصادية الثنائية، مؤکدا وجود رغبة حقيقية من الجانب العراقي لتطوير العلاقات الثنائية مع لبنان.