وقال المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة هي جزء من سياسة ممنهجة استخدمتها اسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في محاولة لكسر شوكته ومقاومته وتمرير المخططات التصفوية بحق القضية الفلسطينة عبر محاولة الغاء وجود الشعب الفلسطيني، والذي سعت اليه منذ عام 1948 بتهجير الملايين من الشعب الفلسيطيني، بالاضافة الى سياسة الاستيطان التوسعية القائمة على اساس محاولات فرض معادلة الامر الواقع.
واضاف عساف: ان الشعب الفلسطيني متمسك بارضه وصامد عليها وسيقوم بافشال كل هذه المحاولات الاسرائيلية، متهما اسرائيل بانها دويلة احتلال، وتعتدي على الشعب الفلسطيي بكل ما تملك من اجهزة وادوات واسلحة تملك احدثها بدعم من الولايات المتحدة.
واكد ان الشعب الفلسطيني اعزل ومحاصر وخاضع للاحتلال ولا يملك الا ادوات بسيطة للدفاع عن النفس، وهو حق مشروع وفق كل القوانيني والقرارات الدولية، مؤكدا ان اسرائيل لن تتمكن من فرض معادلتها في يوم من الايام على الشعب الفلسطيني وقيادته.
واشار عساف الى ان اسرائيل تخوض اليوم معركة سياسية كبيرة مع الشعب الفلسطيني، متمثلة بالتحرك الذي يقوده الرئيس محمود عباس للتوجه الى الامم المتحدة للحصول على قرار اعتراف بالدولة الفلسطينة، وان الاراضي المحتلة منذ عام 1967 هي اراضي محتلة وليست ارضا متنازعا عليها.
واوضح المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف ان هذا التحرك الفلسطيني ازعج القيادة الاسرائيلية التي سعت ثني القيادة الفلسطينية عن مواصلته من خلال التهديد المباشر والضغط عليها عبر الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية وبعض العرب وابتزاز الشعب الفلسطيني من خلال حصار مالي، لكنها فشلت في ذلك.
واكد عساف ان الفلسطينيين لن يستطيعوا مجابهة اسرائيل والتحديات التي تفرضها على الشعب الفلسطيني وقيادته الا اذا كانوا موحدين، داعيا الى استراتيجية وطنية موحدة لتوحيد كل الجهود الفلسطينة في تحدي سياسات الاحتلال.
ودعا المتحدث باسم حركة فتح احمد عساف الاطراف الفلسطينية الى الوحدة والابتعاد عن لغة المزايدات، ووضع الاولويات على اساس حقوق الشعب الفلسطيني القابلة للتحقيق في هذه المرحلة وفق الثوابت الفلسطينية التي لم ولن يتنازل عنها احد.
ودعا عساف الدول العربية والاسلامية الى عدم ترك الفلسطينيين لوحدهم في مسعاهم بالامم المتحدة وتقديم المساعدات المطلوبة لذلك، معتبرا ان الدعم المالي والسياسي متوقف عن الشعب الفلسطيني، في ظل الدعم الكامل للكيان الاسرائيلي من قبل الولايات المتحدة، ومحاولاتها لاجهاض التحرك الفلسطيني في الامم المتحدة.
MKH-8-19:44