المالكي وفي مقابلة تلفزيونية قال إن زيارته تهدف إلى إحياء العلاقات مع روسيا الإتحادية وتطويرها في المجالات الإقتصادية والتجارية والعسكرية، إضافة إلى البحث في إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية بعيدا ً من إنتهاج أسلوب العنف والتسلح .
وسبق لوزير الخارجي الروسي سيرغي لافروف أن صرح خلال زيارة له إلى بغداد في نيسان أبريل 2010 أن بلاده مستعدة لإسئناف التعاون مع العراق في مجالات عدة ومن بينها المجال العسكري بما يساعد في حفظ سيادة العراق ووحدة أراضيه .
يشار إلى أن بغداد وهي رئيسة الدورة الحالية للقمة العربية تعارض التدخل الخارجي في سورية الذي تدعو له أطرافا ً في المعارضة وتركيا وبعض الدول العربية ولا سيما قطر والسعودية ، الأمر الذي يتقاطع مع رؤية كل من روسيا والصين وإيران الذين يعارضون التدخل الخارجي في الأزمة.
كما أن بغداد تسعى إلى إعادة بناء العلاقات العسكرية مع موسكو كون الجيش العراقي يألف السلاح الروسي ، في حين تمتنع واشنطن تزويده بالسلاح المتطور ولا سيما الطائرات المقاتلة والقاذفة بضغط من كيان الإحتلال الإسرائيلي ورئاسة إقليم كردستان العراقي وتركيا وبعض الخليج الفارسي العربية ، كي لا يتمكن عراق ما بعد صدام من إستعادة دوره في المنطقة على أسس وطنية وإسلامية بالتعاون مع دول الجوار ولا سيما الجمهورية الإسلامية في إيران.