هذه الاجواء المتوترة دفعت حكومة اردوغان الى رفع اسعار الطاقة لتكون الزيادة بنسبة 13 بالمائة في الغاز و10 بالمائة في الكهرباء واصبح سعر البنزين هو اكثر ارتفاعا على مستوى العالم وادى الى ارتفاع كافة السلع ليدفع الشعب التركي بذلك فاتورة سياسية الحكومة التركية في سوريا .
وقال يشار اوقيان وزير العمل التركي السابق في تصريح للعالم مساء الاثنين : الحكومة التي تدير تركيا لصالح الولايات المتحدة الاميركية مسؤولة عن الغلاء الرهيب لذلك لن يصمت الشعب كثيرا وسيكون هناك ربيع للجياع ضد اردوغان اذا استمر هكذا .
وساهمت سياسة الحكومة ايضا في حدوث استقطابات اثنية وطائفية تهدد الامن القومي التركي اذ يطالب الاكراد حاليا عبر حزبهم السلام والديمقراطية بمنحهم الحرية اولا مادامت الحكومة مع ماتسميهم الثوار في سوريا على حد قولهم .
وقالت جولتان كيشنر الرئيس المشارك لحزب السلام والديمقراطية في تصريح لها : مادامت الحكومة مع حرية الشعب السوري وتتعامل مع المسلحين فعليها ان تجلس مع حزب العمال الكردستاني ومعنا لايجاد طريق لحل المشكلة الكردية ومنحنا حريتنا .
واعلن العلويون موقفهم الواضح من خلال تنظيم مظاهرات ضخمة ترفض الحرب ضد سوريا وتحذر من احتمالات تصفيتهم داخليا بينما لايتوقف حزب الشعب الجمهوري المعارض عن حشد الجماهير الغفيرة في مؤتمرات زعيمه كمال كليجدار اوغلو الذي يحذر من مغبة سياسات الحكومة تجاه سوريا .
tt-8-20:33