حماس تشترط لقبول التهدئة التوافق الفلسطيني وضمانات التنفيذ
الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٠٨
٠١:٠٢ بتوقيت غرينتش
اشترط برلماني فلسطيني للحديث عن التهدئة حصول توافق فلسطيني عليها والتزام الاحتلال بشروطها واستحقاقاتها وتقديم الوسيط ضمانات ملزمة للاحتلال بترجمة التهدئة على ارض الواقع.
وقال امين سر كتلة حركة حماس البرلمانية مشير المصري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان التهدئة انتهت في موعدها وان اي طرح جديد يقدم للفصائل الفلسطينية حول التهدئة سيناقش بين الفصائل مع استحضار كل الخروقات والجرائم الاسرائيلية وتنصل وتهرب الاحتلال من استحقاقات التهدئة وشروطها.
واضاف: ان اي حديث عن اي تهدئة مرتبط بتوافق فلسطيني ووجود شروط واستحقاقات وضمانات من قبل الوسيط كفيلة بالزام كيان الاحتلال بترجمتها على ارض الواقع.
وتابع: ان المقاومة لا تستجدي اليوم التهدئة ولا تلهث وراءها، مؤكدا انها في موقع الدفاع عن الشعب الفلسطيني بكل الوسائل المتاحة، ولن تخيفها كل تهديدات الاحتلال ولن ترهبها.
وتابع: ان المقاومة تنحاز اليوم الى مصالح شعبها سواء كانت في التهدئة او في المقاومة كخيار استراتيجي للدفاع عن الشعب الفلسطيني.
وحول التهدئة المؤقتة، قال المصري انها انتهت في ساعاتها الاولى ولم تعد قائمة، حيث ضرب الاحتلال بعرض الحائط الوساطة المصرية في هذا المجال ومنع قوافل المساعدات من الدخول الى قطاع غزة.
وحمّل كيان الاحتلال مسؤولية اي تصعيد مع الفلسطينيين، معتبرا ان المقاومة اليوم اقوى من اي وقت مضى، وستكون اي حماقة واجتياح في القطاع مجازفة ومغامرة لجنود الاحتلال، ولن يكون دخول القطاع كالخروج منه.
واكد امين سر كتلة حركة حماس البرلمانية ان الفلسطينيين لن يقبلوا بتهدئة مجانية او من طرف واحد، وليس بدون تحمل الوسيط المصري والجانب الاسرائيلي مسؤولياتهم والاستحقاقات التي عليهم، معتبرا ان الفصائل الفلسطينية لن تقبل بتهدئة على غرار التهدئة المنتهية.