تيار المستقبل الذي ورثه سعد الدين الحريري اعلن بوضوح دعمه للمجموعات المسلحة السورية ضد الدولة وقد دعا الاخير في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية الى تدخل المجتمع الدولي عسكرياً في سوريا وتزويد المعارضة السورية بالأسلحة.
الحريري ومعه تياره وسلسلة وسائل الاعلام المرتبطة بالمشروع كرروا القول ان على المجتمع الدولي واجب أخلاقي للتدخل عسكرياً في سوريا وضخ السلاح الى المجموعات .
نواب لبنانيون من تيارات مختلفة تساءلوا عن دور المستقبل في الحرب الدائرة على الساحة السورية وهو ما قاله احد نواب تكتل التغيير والاصلاح الذي يرأسه العماد ميشال عون من اننا نرى كل يوم أناساً من "تيار المستقبل" يقتلون في سوريا.
النائب نبيل نقولا ذكَّر ببواخر الأسلحة التي تفرغ حمولتها بالقرب من طرابلس، وتُرسل الأسلحة إلى ما يسمى الجيش السوري الحرّ، معتبراً ان هذه المسألة موثّقة ومعروفة.
في المقابل تواصل التحريض الطائفي والتوتير الداخلي من خلال الارتكان الى تقارير مركبة استخباراتياً والحديث عن آلاف المقاتلين التابعين لحزب الله وانهم يقاتلون في سوريا.
حيث استغل بعض الاشخاص تقارير الصحف الغربية للتهديد بأثر غير ايجابي على الساحة اللبنانية حيث حذّر بلال دقماق من ما وصفها بردّات الفعل المرتقبة من قبل مسلحي سوريا، حيث سيكون هناك تعامل بشكل ليس في مصلحة فريق وطائفة معينة في لبنان على حد تعبيره.
تبقى الاشارة الى ما نقلته وكالة سانا اليوم من ان "القوات السورية اوقعت إصابات مباشرة في صفوف مجموعتين إرهابيتين مسلحتين حاولتا التسلل من الأراضي اللبنانية إلى سوريا بريف تلكلخ المتداخل مع الشمال اللبناني وهو ما يطرح التساؤلات حول الجهات الحقيقية المتورطة في الازمة السورية.